السلطات السعودية تطلق سراح المحامي المديميغ بعد اتهامه بالعمالة

حجم الخط
1

“القدس العربي”: أطلقت السلطات السعودية سراح المحامي البارز إبراهيم المديميغ بعد عدة شهور على اعتقاله بتهمة العمالة لجهات خارجية.

وفي تغريدة على “تويتر” قال الأكاديمي مهنا الحبيل: “حمدا لله على سلامتك أيها الرمز، وإن كنت قلقا على صحتك، وندعوه بأن يفرح بعافيتك كل محبيك”.

واعتقل المديميغ وستة آخر,ن بينهم ناشطات، في أيار/ مايو الماضي، بتهمة العمالة لجهات خارجية، وتجنيد أشخاص يعملون في مواقع حساسة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية حينها عن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة، قوله إن “الجهة المختصة رصدت نشاطا منسقا لمجموعة من الأشخاص، قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”.

وأوضح المتحدث الأمني، أن تلك المجموعة قامت “بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن المملكة واستقرارها وسلمها الاجتماعي، والمساس باللحمة الوطنية”، دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت حينها صحف حكومية إلى أن المديميغ ضمن الخلية المكونة من سبعة أشخاص، من ضمنها الناشطة لجين الهذلول أيضا، التي تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي داخل السجون السعودية.

وكان قد وصف والد لجين، هذلول الهذلول، في تغريدة على “تويتر” ما تعرضت له ابنته، وقال: “مجرد سواليف بنكهة التاريخ، فتاة عمورية استصرخت بالمعتصم وحفرت صرختها (وامعتصماه) على جبين التاريخ”.

وأضاف قاصدا ابنته: “كثرت روايات أسباب الصرخة، ولكن أكيد لم تصعق بالكهرباء، ولم تحبس انفراديا لأكثر من أربعة شهور، ولم يتحرش بها جنسيا، ولم تهدد بالاغتصاب والقتل بعد ذلك.. اللهم لطفك يا لطيف”.

والمديميغ هو مستشار قانوني سبق له العمل في مجلس الوزراء، وبرز من خلال ترافعه عن معتقلي الرأي في السعودية.

وترافع المديميغ عن جميع معتقلي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية “حسم”، وأبرزهم عبد الله الحامد، ومحمد القحطاني، وسليمان الرشودي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية