السلطات السعودية تلقي القبض علي اثنين يشتبه بتعاونهما مع عناصر تنظيم القاعدة

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي أي: أعلنت قوات الأمن السعودية انها القت القبض علي شخصين يشتبه بتعاونهما مع عناصر تنظيم القاعدة في المملكة، وذلك في عمليتين مختلفتين في القصيم شمال الرياض.

وقالت المتحدث الرسمي في وزارة الداخلية اللواء منصور التركي في تصريح نشرته صحيفة (عكاظ) امس الثلاثاء انه تم القاء القبض علي الأول بعد خروجه من منزله في حي الخبيبية بالأرياف الغربية في بريدة حيث تم متابعته بدقة ودون إثارة الانتباه وقد تم القبض عليه بدون مقاومة.

وأضاف اللواء التركي أن المشتبه به الثاني تم إلقاء القبض عليه في موقع آخر وعلي طريق القصيم- الرياض السريع في نقطة تفتيش أم سدرة، 50 كم شرق بريدة.

وتأتي هذه العملية بعد أسبوع من عملية حي الجامعة في جدة التي تم خلالها استسلام أربعة بعد مواجهة أمنية كان بينهم اثنان من الذين أعلن عن هروبهما من سجن الملز في العاشر من شهر حزيران (يونيو) الماضي.

ولم يعلن التركي عن اســـم الشخصين. وعلي صعيد اخر قال مسؤول سعودي امس الثلاثاء ان المملكة أطلقت سراح تسعة سجناء كانوا محتجزين من قبل في السجن الحربي الامريكي بخليج غوانتانامو بكوبا للاشتباه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

وأعادت الولايات المتحدة هذا العام 29 سعوديا بعد ان توصلت الي اتفاق مع المملكة العربية السعودية بشأن عودة مواطنيها. وقال مسؤولون سعوديون انهم يدرسون ما اذا كانوا سيوجهون لهم اتهامات.

وصرح منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية بانه اطلق سراح تسعة من بينهم بعد التحقيق معهم وعدم الكشف عن اي اخطاء ارتكبوها بموجب القوانين السعودية.

واستطرد انه لا توجد ادلة ضدهم وانه لا يوجد اتفاق بين واشنطن والرياض يجبر السعودية علي ابقائهم في الحجز. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. وهناك نحو 95 سعوديا من بين 450 محتجزا في غوانتانامو واعربت الحكومة السعودية عن املها في اعادتهم الي الوطن خلال عام.

واعتقل عدد كبير منهم في افغانستان خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة لاسقاط حكومة طالبان بعد ان نفذت منظمة القاعدة المتحالفة مع الحركة الاسلامية الافغانية المتشددة هجمات 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001 علي الولايات المتحدة.

وهناك سعوديان من بين عشرة سجناء في غوانتانامو وجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم حرب في اطار نظام اللجان العسكرية الذي قضت المحكمة الامريكية العليا ببطلانه في حزيران (يونيو) الماضي.

وتنامي غضب الرأي العام السعودي من طريقة معاملة المحتجزين السعوديين. وكان سعوديان من بين ثلاثة سجناء انتحروا شنقا في حزيران (يونيو) الماضي في سجن غوانتانامو المثير للجدل الذي لا يخضع للقانون الدولي.

ويشتبه عدد كبير من السعوديين في انهما ماتا من سوء المعاملة. ورتبت السلطات السعودية زفافا لاحد العائدين كما ساهمت في نفقات تعليم ابنائهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية