السلطات المغربية تتهم زميلا للناشط كمال الحسيني بحركة 20 فبراير بقتله بهدف الانتقام

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أكد بلاغ للنيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة/شمال المغرب أن المشتبه فيه بقتل كمال الحسيني الناشط بحركة 20 فبراير وعضو جمعية حملة الشهادات المعطلين-فرع بني بوعياش هو أيضا عضو بنفس الجمعية انضم إليها منذ شهرين، وأن الدافع وراء إقدامه على ارتكاب هذه الجريمة هو الانتقام.

وجاء في البلاغ الذي بثته وكالة الانباء المغربية الرسمية أنه ‘تنويرا للرأي العام بشأن جريمة قتل الهالك كمال الحسيني عضو (جمعية حملة الشهادات المعطلين -فرع بني بوعياش) من طرف المشتبه فيه (ت م) وبعيدا عن كل استغلال مغرض لهذه الجريمة، فإن معطيات البحث توضح أن المشتبه فيه انضم إلى الجمعية المذكورة منذ شهرين، وأمكنه التعرف على أعضائها الذين كان من بينهم الضحية، وقدموا له وعدا بتشغيله’. وأوضح البلاغ أنه ‘أمام عدم وفائهم بالوعود المقدمة له وقيامهم بتصويره بهدف تشويه سمعته وسمعة أسرته فكر في الانتقام’. واثار مقتل كمال الحسني قلقا في الاوساط الحقوقية وناشطي حركة 20 فبراير واتهموا مهربين واعيان مقربين من السلطة باستخدام بلطجية للتضييق على ناشطي الحركة التي تؤطر التظاهرات الداعية للاصلاحات في البلاد.

وحمل متظاهرون خرجوا في عشرات المدن المغربية يوم الاحد الماضي في اطار التظاهرات التي تدعو لها الحركة صور كمال الحسني الذي وصفوه بالشهيد وحملوا الدولة مسؤولية مقتله.

وأشارت النيابة العامة إلى أنه يوم الحادث أثار انتباه القاتل (ت م) الهالك ‘الذي فاه في حقه بكلمات حزت في نفسه فلم يتمالك نفسه وطعنه في عنقه وظهره فالقي عليه القبض وتم وضعه تحت الحراسة النظرية’ لحين تقديمه يوم السبت الماضي أمام النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالحسيمة التي قدمت في حقه مطالبة بإجراء تحقيق من أجل جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

ووفق النيابة العامة فإن بعض أعضاء الجمعية كانوا حاضرين وقت ارتكاب الجريمة ورفضوا الادلاء بتصريحاتهم أمام الضابطة القضائية وأكدوا أنهم سيدلون بشهاداتهم أمام المحكمة وأشارت إلى أن المشتبه فيه تقدم في 26 أكتوبر بـ’شكاية في مواجهة أعضاء الجمعية المذكورة أعلاه من أجل التقاط صور وانتهاك حرمة منزله’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية