السلطات المغربية تفكك شبكة لتهريب الاسلحة من موريتانيا الي الصحراء الغربية
السلطات المغربية تفكك شبكة لتهريب الاسلحة من موريتانيا الي الصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي :اكدت مصادر رسمية مغربية انباء من مدينة الداخلة (جنوب الصحراء الغربية) تحدثت عن تفكيك شبكة لتهريب الاسلحة من موريتانيا الي المغرب ولم تستبعد مصادر مغربية ان يكون لهذه العملية علاقة بنزاع الصحراء الغربية والتهديدات التي اطلقتها جبهة البوليزاريو بالعودة الي العمل المسلح ضد القوات والمؤسسات المغربية بالمنطقة.ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية عن مصدر أمني أن الشرطة اعتقلت عبد القادر قويدر، عريف بالقوات المساعدة في العيون وشريكه من موريتانيا، كان قد كلفه بتزويده بأسلحة نارية انطلاقا من موريتانيا.وحسب المصدر ذاته فإن هذه الاعتقالات التي تمت يومي الاربعاء والخميس الماضيين جاءت بناء علي معلومات حول إدخال أسلحة نارية الي المغرب.واوضح المصدر أنه بناء علي هذه المعلومات، قامت شرطة الحدود بمركز بئر كندوز باعتقال ماء العينين النومرية، الذي كشف أن عبد القادر قويدر طلب منه تزويده بأسلحة نارية وايصالها اليه بالعيون.واضاف أن المواطن الموريتاني محمد علي ولد سول، كلف، بعد أن اشتري بندقيتين من نوع (فال) و30 خرطوشة من سوق يدعي (كابيتان) بنواكشوط، بإيصال البضاعة الي العيون مقابل مبلغ مالي.واعترف محمد علي ولد سول بإدخاله أسلحة نارية الي العيون، كان خبأها في سقف سيارته من نوع مرسيدس 207 مرقمة بموريتانيا، بعدما نجح في خداع شرطة الحدود.وأشار المصدر الي أن عبد القادر قويدر، الذي اعتقل في اليوم نفسه، ادعي أنه طلب هذه الاسلحة من أجل الدفاع عن نفسه ضد المهربين ، الذين سبق أن اعتدوا عليه يوم 24 تشرين الاول (أكتوبر) الماضي، وسلبوا منه أغراضا شخصية كانت بحوزته.وربطت مصادر اعلامية الشبكة بنشاطات اصولية وقالت صحيفة الصباح ان الشبكة نشطت بعد تصريحات لعدد من انصار تنظيم السلفية الجهادية بالجزائر التي اعلنت مبايعتها لتنظيم القاعدة.وتشير الاعتقالات التي شنتها السلطات المغربية الي توجيه الاهتمام الي الجبهة وناشطيها حيث يعتبر المعتقلون في الحملة من مؤيدي جبهة البوليزاريو وقاموا بنشاطات متعددة خلال الشهور الماضية وكان بعضهم من ضمن المعتقلين علي خلفية اضرابات عرفتها مدينة العيون/ كبري حواضر الصحراء الغربية في ايار (مايو) 2005 .وتهدد جبهة البوليزاريو بالعودة الي العمل المسلح ضد المغرب وقال محمد عبد العزيز زعيم الجبهة ان صبر الصحراويين قد ينفد، في اشارة الي هذا التوجه الا ان اوساطا مغربية تخشي من ان يتخذ العمل المسلح طابعا مختلفا حيث يعتمد هجمات وتفجيرات ضد اهداف في المدن الصحراوية يقوم بها صحراويون مؤيدون للجبهة بدل شن هجمات ضد القوات المغربية عبر الحدود نظرا للصعوبات اللوجيستيكية من جهة وقرار وقف اطلاق النار الذي تشرف عليه الامم المتحدة منذ 1991 .