صنعاء – يو بي اي:
إتهمت السلطات اليمنية الجمعة، أحزاب المعارضة (اللقاء المشترك) بقتل مسؤول أمني كبير و3 جنود آخرين، فيما حذّر رئيس الحكومة المكلّف محمد باسندوة من إنهيار المبادرة الخليجية. وقال مصدر أمني يمني في بيان إن ‘ميلشيات أحزاب (اللقاء) المشترك قتلت العقيد عبد الحكيم الكلعي مدير الحراسات الأمنية و3 جنود، في هجوم إرهابي اليوم الجمعة وقاموا باختطاف جثة الكلعي’. وأشار إلى أن ‘عناصر ومليشيات المشترك قامت بمداهمة عدد من منازل قيادات المؤتمر الشعبي العام الحاكم ونهب محتوياتها’. وكانت مصادر طبية في مدينة تعز أشارت إلى أن 17 شخصاً على الأقل قتلوا مساء أمس وصباح اليوم، وأصيب نحو 50 بجروح، جراء قصف نفذته قوات نجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح في المدينة إستهدفت منازل السكان، فيما واصل السكان إحتجاجاتهم بعد صلاة الجمعة اليوم، مطالبين بمحاكمة الرئيس صالح.
الى ذلك، حذّر رئيس المجلس الوطني المعارض محمد باسندوة، بأن المبادرة الخليجية التي وقعت في الرياض في 23 من الشهر الماضي، قد تنهار إذا استمر القتل في مدينة تعز جنوب صنعاء. وقال باسندوة المكلف بتشكيل حكومة وفاق وطني بحسب بنود المبادرة الخليجية، في بيان إن ‘القتل في تعز عمل متعمد لإفساد الإتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة السعودية الرياض’. وناشد باسندوه، نائب الرئيس اليمني بإصدار توجيهات علنية للقوات في تعز للكف فوراً عن إرتكاب المزيد من المجازر بحق أبناء المدينة، مهدداً بأن ‘المجلس الوطني سيعيد النظر في مواقفه’. وكانت العاصمة السعودية الرياض إستضافت في 23 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عملية التوقيع على المبادرة الخليجية لحل الأزمة بين الحزب الحاكم والمعارضة وسط حضور عربي ودولي.
يشار إلى أن المحتجين في الساحات اليمنية يرفضون المبادرة الخليجية، ويقولون إنها ‘صفقة بين قتلة الأمس واليوم’، في إشارة إلى الأطراف التي وقّعت على المبادرة.