‘السلطة وتعاقب الحكم في الممالك العربية’ لجوزيف كشيشيان

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’: صدر عن شركة ‘رياض الريس للكتب والنشر’ـ بيروت، كتاب جديد للباحث والخبير في الشؤون الخليجية جوزيف كشيشيان بعنوان ‘السلطة وتعاقب الحكم في الممالك العربية’.يقع الكتاب في جزأين متكاملين. الجزء الاول يبدأ بمقدمتين تمهيدا لكلا الجزأين، يليهما الفصل الاول حيث يعرض المؤلف التحديات التي تواجه القادة في الحكومات العربية المعاصرة، ثم الفصل الثاني وهو عبارة عن دراسة نظرية وميدانية للعلاقة بين الاسلام والحكومة الملكية. وتتناول الفصول الباقية كلا من البحرين، الكويت، سلطنة عُمان ودولة قطر (380 صفحة من القطع الوسط). اما الجزء الثاني فيعرض تطور انظمة الحكم في كل من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن والمغرب. يلي ذلك فصل يطرح فيه احتمالات التطورات في انظمة الممالك العربية مجتمعة من خلال تاريخها الحديث وواقعها الراهن. وفي نهاية الجزء الثاني ملحق يثبت فيه المؤلف قائمة بمقابلاته الميدانية مع حكام ومسؤولي هذه الممالك. ثم ثبت بمؤسسي هذه الدول وحكامها وخلفائهم المحتملين من اسرهم. يلي ذلك اهم نصوص المواد الدستورية. والخطابات المفصلية لحكام هذه الدول. (380 صفحة من القطع الوسط).وفي نهاية كل من الجزأين فهرس بالاعلام الواردة يصلح دليلا للباحثين.يفيض محتوى هذا الكتاب عن عنوانه، صحيح انه يعرض تاريخ نشوء كل من الممالك العربية الثماني: دول مجلس التعاون (المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر) + الاردن والمغرب التي يجمع بينهما نظام الحكم الاسري وكيفية تعاقب الحكم فيها وتقاسم النفوذ في كل منها.لكن البحوث تتجاوز هذا العنوان لتقف مفصلا عند النزاعات القبلية فيها والنزاعات الحدودية في ما بينها، والمحاولات الوحدوية والعقبات التي حالت وتحول دون ذلك، واهمها: تضاب المصالح الشخصية للحكام وحب السيطرة. كما يحتوي الكتاب دراسات شاملة لاهم المحطات المفصلية في تاريخ هذه الدول الحديث، بدءا من سايكس ـ بيكو، واقامة دولة اسرائيل، الى تأسيس الجامعة العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، الثورة الايرانية، انهيار الاتحاد السوفييتي، الحروب العراقية ـ الايرانية، دون ان ننسى الحروب العربية ـ الاسرائيلية، والهواجس القديمة والحديثة التي تخيم على العلاقة الفارسية العربية، وقضايا التسلح ومال النفطن وليس انتهاء بما يشهده العالم العربي من التغيران الدراماتيكية التي تطاول انظمة الحكم والتي بدأت إثر ثورات تونس واليمن ومصر وليبيا ولا تزال تسري كالنار في الهشيم في غير دولة تطرق اليها الباحث وخصص لها قسطا وافرا، متطرقا الى الاصلاحات الجوهرية التي تفرض نفسها في ‘المزيد من الحرية والديمقراطية وتوزيع الثروات واقامة دولة المؤسسات’ طارحا الكثير من الاسئلة المستقبلية دارسا ومستشرقا.qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية