السنيورة رفض الجلوس وراء لحود فتغيّب عن الجلسة الافتتاحية والاسد التقي لحود بغياب صلوخ ثم السنيورة بتفويض من مؤتمر الحوار

حجم الخط
0

السنيورة رفض الجلوس وراء لحود فتغيّب عن الجلسة الافتتاحية والاسد التقي لحود بغياب صلوخ ثم السنيورة بتفويض من مؤتمر الحوار

لبنان أطلّ في الخرطوم برأسين ونقل اليها صراعاته الداخليةالسنيورة رفض الجلوس وراء لحود فتغيّب عن الجلسة الافتتاحية والاسد التقي لحود بغياب صلوخ ثم السنيورة بتفويض من مؤتمر الحواربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:في وقت يناقش مجلس الامن الدولي مشروع قرار فرنسي يتعلق بإنشاء محكمة ذات طابع دولي للنظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أطلّ لبنان في الخرطوم برأسين، وانتقلت الصراعات من بيروت الي الخرطوم وتكررت تجربة الوفدين اللبنانيين الي نيويورك في الصيف الفائت، مع فارق أن الرئيس اللبناني اميل لحود واجه في نيويورك عزلة دولية علي عكس رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، غير أنه في قمة الخرطوم حظي بلقاءات علي مستوي رؤساء الدول وكسر طوق العزلة التي حاولت قوي 14 آذار فرضه من حوله بموجب رسائل تطعن بشرعيته الدستورية. ولعلّ أبرز لقاء عقده الرئيس لحود في الخرطوم كان مع الرئيس السوري بشار الاسد في غياب وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ، الذي لم يكن مرتاحاً لتغييبه في وقت حضر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية السوري وليد المعلم. وكادت زيارة الرئيس السنيورة الي الخرطوم من اجل تدعيم تمثيل لبنان المنقوص بوجود الرئيس لحود تفقد جدواها لولا لقاؤه الرئيس الاسد وإبلاغه أنه سيتصل به لاحقاً لتحديد موعد في أقرب فرصة بعد تفويضه من قبل مؤتمر الحوار بالاتصال بالسوريين، فرحّب الرئيس الاسد متمنياً أن يُصار الي اعداد جدول بالمواضيع التي سيصار الي بحثها في اللقاء.وتمثلت الخلافات الداخلية اللبنانية في رفض رئيس الحكومة الجلوس وراء رئيس الجمهورية في الجلسة الافتتاحية للقمة، وبعدما تعذّر علي الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي ترتيب مقعد له كضيف فضّل السنيورة عدم المشاركة في القمة، في وقت ذكرت مصادره أن عدم مشاركته في الجلسة الافتتاحية يعود الي اهتمامه بالتركيز علي أن يكون حاضراً في جلسات العمل المغلقة التي تلي الجلسة الافتتاحية، حيث سيبحث مع القادة العرب موضوع لبنان بصورة خاصة وقضايا عربية أخري. والتقي السنيورة علي هامش القمة العاهل الاردني، واميري الكويت وقطر، ورؤساء ليبيا وفلسطين والجزائر واليمن ورئيس وزراء سلطنة عمان ورئيس وزراء تونس ووزراء خارجية المغرب والعراق وقطر.وكان الرئيس السنيورة الذي التقي موسي قال من السودان حضرت الي القمة لأني اعتقد ان وجودي في هذا المؤتمر ضروري، وان يكون لبنان حاضراً وممثلاً برئيس الوزراء وستكون مناسبة لألتقي عدداً من المسؤولين العرب، وتكون ايضاً فرصة للحديث عن القضايا اللبنانية، بما فيها ايضا العلاقات اللبنانية ـ السورية ، وتابع نحن في الجانب الآخر، نسعي لأن نحقق مساراً ثانياً، عن طريق الحوار بيننا وبين الاخوة السوريين، ونعتقد بأنه الطريق الصحيح لحل المسائل العالقة بيننا وبين سورية. وقد عبرنا في اكثر من مناسبة عن رغبتنا الشديدة في ان تكون بيننا وبين سورية علاقات صحيحة وممتازة، ولا يكون هناك مسائل عالقة، وهذه المسائل التي حسم بعضها الذين شاركوا في الحوار في لبــــنان، لاســـيما قضايا اساسية تتـــعلق بالعلاقات بين البلدين، وايضـــاً في الموضوع الفلسطيني، وفي تحديد الحدود، وتحديداً في موضوع مزارع شبعا التي ينبغي ان يصار الي البحث في شأنها بين اللبنانيين والسوريين، لكي نصل الي توافق في هذا الشأن لأن هذه القضية عمرها سنوات وسنوات، ولم يجر حسمها وهي مسألة تعقد العلاقة بين لبنان وسورية، ونحن حريصون علي ان نزيل كل عوامل التوتر بين البلدين .وسئل وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد لقاء الرئيـــــسين بشار الاسد واميل لحود، حــــول مزارع شبعا وما اذا كانت لبـــنانية، وهل هناك حاجة لتقديم اي وثائــــق من سورية في ــــهذا المجال؟ فأجاب دعني استشهد بما قاله الرئيس الاسد في حزيران عام 2001 خلال زيارة الي فرنســـــا وعلي باب الاليزيه، قال الرئيس الاسد بأن مزارع شبعا لبنانية، وهـــــذا امر صحيح، ولكنه يقول ايضاً بأن هذا الامر يحسم من خلال العلاقة بين البلدين، ويقول انه يتم توافق بين البلدين وتودع الوثائق بحسب قول الرئيس الاسد لدي المستودع الذي هو الامم المتحدة، فهذا الكلام اعتقد ان الرئيس الاسد حسمه، واي كلام في هذا الشأن غير هذا الموضوع ينافي الحقيقة، وهذه الحقيقة التي اوردها الرئيس الاسد هي الحقيقة التي يعترف بها الجميع، لا يجري التثبت من سيادة اي دولة بين دولة ودولة الا بالاتفاق بينهما وتودع الوثائق لدي الامم المتحدة .ووجه الي موسي سؤال هل تتوسطون لعقد لقاء بين الرئيس الاسد والرئيس السنيورة؟ فأجاب، وهل المسألة في حاجة الي وساطة ، وردا علي سؤال ماذا تعني مساع حميدة؟ اجاب وهل تحتاج الي مساع حميدة، ان الرئيس السنيورة نفسه يقول انه سيعمل علي هذا اللقاء، واذا احتاج الي مساعدة يقول لنا، ولكن اعتقد انه يحتاج الي مساعدة ، وحول ما اذا كان هل هناك تخوف من حصول بعض المشاكل كون الوفد اللبناني برأسين؟ اجاب موسي وهل هذه اول حالة برأسين؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية