الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
في خطوة غير مسبوقة وافق رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة علي الادلاء بحيث صحافي لجريدة يديعوت احرونوت الاسرائيلية خلال زيارته الي العاصمة الفرنسية باريس. وقال مراسل الصحيفة في باريس سيفي هندلر، انه قام بتقديم نفسه امام رئيس الوزراء اللبناني علي انه مراسل للصحيفة الاسرائيلية فوافق الرئيس السنيورة علي الادلاء بالحديث الصحافي. وحسب يديعوت احرونوت التي نشرت الحديث في عددها الصادر امس الخميس قال فؤاد السنيورة في معرض رده علي سؤال حول الاسيرين الاسرائيليين في ايدي حزب الله ايهود غولدفاسر والداد ريغف، انه علي استعداد تام للمساهمة في اطلاق سراحهما من اسرهما، ولكنه شدد علي انه سيقوم بهذه المهمة في حال طلب منه الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، ان يقوم بذلك. اما عن امكانية احضار شريط يؤكد علي ان الاسيرين الاسرائيليين ما زالا علي قيد الحياة، كما فعلت حركة حماس مع الجندي الاسرائيلي المأسور جلعاد شليط، فقال رئيس الوزراء اللبناني ان الحكومة اللبنانية قالت منذ البداية انها لم تعلم عن عملية الاختطاف وانها لا تتحمل مسؤولية عملية اختطافهما، كما اكدت الحكومة اللبنانية، علي حد تعبير السنيورة، علي انها علي استعداد تام للقيام بمهة الوساطة اذا كلفت بذلك من قبل منظمة الامم المتحدة.
واضاف قائلا: اذا طلب منا ذلك فلن نالو جهدا في العمل علي اطلاق سراح الجنديين الاسيرين.
واضاف الرئيس الســــنيورة قائلا للصحيفة الاسرائيلية انه في خطة النقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية، اوضحنا بصورة غير قابلة للتأويل بانه يتوجب علي منظمة حزب الله ان تطلق سراح الجنــــديين وذلك بـــصورة متزامنة مع اطلاق سراح جميع الاسري اللبنانيين الذين يقبعون في غياهب السجــــون الاسرائيلية. ولكنه اضاف ان الامر يعالج في هذه الفترة من قبل الامين العام للام المتحدة، وهو لم يطلب منه التدخل في القضية، وبالتالي اقترح علي المراسل الاسرائيلي ان يتوجه بالسؤال الي بان كي مون نفسه.
وعاد فــــؤاد السنيورة واكد للصحيفة الاسرائيلية ان لبنان سيكون الدولة العربية الاخيرة التي ستوقع اتفاق سلام مع الدولة العبرية. اما بالنسبة للادعاءات الاسرائيلية والغربية ان سورية تقوم بتزويد حزب الله بالاسلحة عن طريق الحدود اللبنانية ـ السورية، فقال السنيورة ان الحكومة اللبنانية علي علم وعلي دراية بقضية تهريب الاسلحة من سورية الي حزب الله في الجنوب، وحمل سورية مسؤولية ذلك ايضا.