السنيورة يؤكد ان حكومته باقية ويحذر اسرائيل من انه لا امن لها من دون سلام شامل
زار الاردن ومصر واكد ان الجيش اللبناني سيمنع أي مظاهر مسلحة في الجنوبالسنيورة يؤكد ان حكومته باقية ويحذر اسرائيل من انه لا امن لها من دون سلام شاملالقاهرة ـ من جيلان زيان:اكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة امس الخميس في القاهرة ان حكومته باقية طالما تحظي بثقة مجلس النواب رافضا بذلك دعوة حزب الله الي رحيلها واكد ان الحرب علي لبنان اثبتت ان اسرائيل لا يمكن ان تنعم بالامن من دون سلام شامل في المنطقة.وقال السنيورة في مؤتمر صحافي بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك ان بقاء الحكومة او عدم بقائها في اي نظام ديمقراطي منوط بثقة مجلس النواب (…) وليطمئن الجميع هذه الحكومة باقية طالما تحظي بثقة مجلس النواب .ورد بشكل غير مباشر علي تصريحات الامين العام لحزب الله حسن نصر الله لقناة (الجزيرة) التي دعا فيها الي تشكيل حكومة وحدة وطنية تطبيقا لما نص عليه اتفاق الطائف.واكد ان الحديث عن اتفاق الطائف يحتاج الي توضيح مؤكدا ان اتفاق الطائف يقول ان الحكومة الاولي تكون حكومة وفاق وطني وان حكومة الاتحاد الوطني تأتي تتويجا لخطوات تؤخذ .واضاف ردا علي سؤال حول انتقادات نصر الله للحكومة خاصة دعوتها لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير لزيارة بيروت انه حريص علي عدم الانزلاق الي منزلقات وعبارات غير مفيدة .وقال انا اؤمن حتي العظم بالممارسة الديمقراطية ضمن ما تحدده القوانين وحريص علي حقهم (حزب الله) في التعبير عن رأيهم، الانتقاد شيء ديمقراطي ولكنني حريص علي الا انزلق الي منزلقات وعبارات غير مفيدة .وتابع انا حريص علي وحدة اللبنانيين والانفتاح علي العالم ككل فلبنان طبيعته منفتحة (…) نحاول ان نستفيد من كل ما يعزز قضيتنا وهي تحرير البلد وازالة الاحتلال الاسرائيلي واعادة بناء لبنان ووضع سياسة خارجية واضحة له واقامة علاقات جيدة مع كل العالم العربي بما في ذلك سورية .ولم يتطرق السنيورة الي نزع سلاح حزب الله مكتفيا بالاشارة الي ان الجيش سيمنع اي مظاهر مسلحة في منطقة جنوب الليطاني.وقال ان الذين حاربوا اسرائيل نكن لهم كل الاحترام لانهم ناضلوا وحققوا بطولات ولكننا نريد ان تكون المنطقة جنوب الليطاني تحت سيطرة الجيش اللبناني . وتابع ان الجيش الذي سينتشر في هذه المنطقة عندما يري مظاهر مسلحة سيمنعها ويصادر السلاح الذي يراه . وقال نصر الله الثلاثاء في حديث الي قناة (الجزيرة) الفضائية ان قوي 14 اذار (مارس) لا تريد من الطائف الا تحقيق ما عجز عن تنفيذه الاسرائيلي وهو نزع سلاح المقاومة .واكد انه سيأتي اليوم الذي سيكون مضطرا فيه الي كشف امور حصلت ابان الحرب سواء مع الحكومة او مع قوي اساسية واعتبر انه لو كانت الحكومة اللبنانية دعت بلير فهي اهانة للبنان واللبنانيين.وتطالب قوي 14 اذار (مارس) المناهضة لسورية حزب الله بتسليم سلاحه الي الدولة واصدرت بيانا في هذا الصدد الاسبوع الماضي، فرد الحزب ببيان مضاد اتهم فيه هذه القوي بأنها تابعة للسفراء الاجانب. وفي رد غير مباشر كذلك علي نصر الله الذي اتهم بعض القوي اللبنانية بأنها طعنت المقاومة في الظهر اثناء الحرب، شدد السنيورة علي ان كل واحد يقول رأيه (…) ونحن نقول رأينا وكما ان هناك المقاتلين الذين صمدوا في ساحة المعركة فان هناك اللبنانيين الذين صمدوا واحتضنوا بعضهم بعضا والمعركة الديبلوماسية (لوقف الحرب) لم تقل قساوة وشدة عن قساوة المعركة علي الارض. واعتبر السنيورة ان الحرب علي لبنان اثبتت ان اسرائيل لا تستطيع ان تكون امنة او مطمئنة ما لم تخطو خطوة حقيقية باتجاه السلام الشامل والعادل وتطبيق قرارات مجلس الامن والمبادرة العربية التي تقضي بتطبيع العلاقات بين كل الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب اسرائيلي من كل الاراضي التي احتلها عام 1967. وقال، ردا علي سؤال حول دعوة المسؤولين الاسرائيليين الي مفاوضات مباشرة مع لبنان، ليس هناك علي الاطلاق تواصل ولا امكانية تواصل علي الاطلاق بين لبنان واسرائيل وهذه رسالة وجهناها علي مدي فترات طويلة وهذا الامر واضح للجميع .وتابع ان لبنان يعمل جاهدا من اجل السلام ولبنان راغب بالسلام ولكن بطبيعته وتركيبته وظروفه لا يستطيع الا ان يكون اخر بلد عربي يدخل في عملية السلام بعد ان تدخل جميع الدول العربية .واوضح سنيورة الذي يزور القاهرة لاول مرة منذ الحرب علي لبنان انه جاء لتقديم الشكر للرئيس والشعب المصريين علي وقوفهما الي جوار لبنان.وشدد علي ان مصر تقف الان الي جوار لبنان في اعادة اعمار لبنان وفي تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها علي كل الدولة اللبنانية .واشار الي انه بحث مع مبارك المرحلة الجديدة التي نمر بها في لبنان واثار الحرب وضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل واعادة الاسري المحتجزين وتقديم خرائط الالغام التي زرعها الاسرائيليون علي مدي سنوات طويلة والسعي المستمر من اجل الانسحاب من مزارع شبعا .واكد ان موضوع تبادل الاسري بين اسرائيل ولبنان في يد الامين العام للامم المتحدة والافضل ان يبقي في يده .وقد وصل السنيورة بعد ظهر الخميس الي عمان حيث اجري مباحثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حول الوضع في لبنان. (اف ب)