السوداني يعلن استرداد أكثر من 80 مليون دولار من الأموال المسروقة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الأربعاء، استرداد مبلغ يزيد على 80 مليون دولار من الأموال المسروقة.
وقال مكتبه في بيان إن «الجهات المختصة تمكنت من استرداد مبلغ يزيد على 80 مليون دولار، من الأموال المسروقة وإعادة إدخالها في خزينة الدولة»
وجاء ذلك «وفقا للمنهاج الحكومي وضمن سعي الحكومة المستمر لاسترداد أموال العراق المهرّبة للخارج».
وكشف السوداني، مساء الثلاثاء، عن قيام المتهم الرئيس بسرقة القرن نور زهير، بتوزيع أمواله على متنفذين من بينهم «سياسيين وإعلاميين» ملمحاً إلى ارتفاع رقم «سرقة القرن».
وقال في مقابلة مع قناة العراقية المملوكة للدولة، إن «المتهم نور زهير وزع أمواله على مجموعة من النافذين بينهم سياسيون وإعلاميون فضلاً عن مصارف» مبيناً ان «الضجة الأخيرة التي أُثيرت بشأن المتهم نور زهير مفتعلة جزء منها».
وتابع أن «الرقم المسروق من الأمانات الضريبية غير ثابت وتعاقدنا مع شركة تدقيق عالمية» موضحا أن «القضاء سيكشف بالأسماء المتهمين بسرقة القرن».
ولفت إلى أن «إجراءات القضاء واضحة ونحثهم على الإسراع في عملية استرداد الأموال ومحاسبة المتورطين» مضيفاً «هناك معتقلون آخرون غير نور زهير بقضية سرقة القرن».
وأكد أن «هناك أوامر قبض بحق المتهمين في سرقة الأمانات الضريبية».
وفي المقابلة ذاتها، ألمح السوداني، إلى «ظروف» تمنع زيارته الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن وفداً عراقياً سيزور واشنطن لبحث ملف الدولار.
وقال إن «وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين سيزور واشنطن في السابع من شباط/ فراير لبحث أكثر من ملف بينها تقلبات أسعار الدولار».

انتقد سياسات الكاظمي بشأن سعر الدولار… وألمح لـ«ظروف» تمنع زيارته لواشنطن

وأضاف «لاتوجد إلى الآن أي نية لزيارة واشنطن من قبلي» مبنيا أن «زيارتي إلى واشنطن خاضعة لعدة ظروف».
كذلك، انتقد رئيس الوزراء سياسات رئيس الحكومة السابقة مصطفى الكاظمي بشأن سعر الدولار، واعتبر أنها لم تكن بالمستوى المطلوب.
وقال إن «إجراءات البنك المركزي والحكومة السابقة لم تكن بالمستوى المطلوب للحفاظ على سعر الدولار».
وأضاف، «لا يوجد قرار برفع أسعار صرف الدولار» مبيناً ان «السعر الرسمي للدولار ما يزال 1450 ديناراً في البنك المركزي العراقي».
وتابع أن «الدولار متوفر ومتاح وبالسعر الرسمي لكل رجل أعمال ومواطن، وإن المعايير الدولية أدت إلى ارتفاع أسعار صرف وهذه مذكرة موقعة مع البنك المركزي قبل عامين».
وأوضح أن «هذه المعايير لضبط حركة نقل الأموال، وإن الحكومة السابقة وإجراءات البنك المركزي والمصارف، لم تكن مهيئة لهذه المعايير».
ولفت إلى أن «تهريب العملة إلى خارج العراق أمر واقع، وهذه مشكلة مزمنة منذ سنوات.
وبحث السوداني، أمس، ورئيس ائتلاف «النصر» حيدر العبادي، إيجاد «حلول ناجعة» للسيطرة على أسعار الدولار في الأسواق المحلية.
وتسجل أسعار صرف الدولار قفزات مستمرة اقتربت من 170 ألف دينار لكل 100 دولار، في وقت لم تفلح به الإجراءات الحكومية التي اتخذها السوداني في إيقاف الصعود الكبير بسعر صرف الدولار.
وذكر بيان لمكتب العبادي أن «الأخير استقبل في مكتبه السوداني، وجرى خلال اللقاء مناقشة مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، وخطط الحكومة لخدمة المواطنين وتنفيذ برنامجها الحكومي، وتذليل العقبات والصعوبات التي تقف أمامها، وإيجاد الحلول الناجعة للسيطرة على أسعار الدولار في الأسواق المحلية، ودعم الطبقات الفقيرة في البلد».
كما جرى، حسب البيان، «التأكيد على أهمية توحيد الكلمة للمضي قدماً في إعمار وبناء البلد، والاصلاح في مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد، ودعم جهود رئيس الوزراء في تنفيذ برنامجه».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية