رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان "يونيتامس"، فولكر بيرتس- الصورة من وكالة سونا للأنباء
الخرطوم: بحث رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة في السودان “يونيتامس”، فولكر بيرتس، الأحد، مع حاكم ولاية شمال دارفور(غرب)، محمد حسن عربي، خطة البعثة لحماية المدنيين في الولاية بعد خروج “يوناميد”.
جاء ذلك خلال لقاء بيرتس مع عربي بمكتب الأخير في مقر حكومة الولاية بالفاشر (عاصمة الولاية)، في أول زيارة للمبعوث الأممي إلى دارفور منذ توليه منصبه رئيسا لبعثة “يونيتامس”، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وقالت الوكالة، إن لقاء والي شمال دارفور مع المسؤول الأممي تطرق إلى “كافة القضايا المتصلة بمهام البعثة، ومدى استعداد حكومة الولاية لتنفيذ خطتها الخاصة بحماية المدنيين بعد خروج بعثة يوناميد”.
وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توقفت مهمة “يوناميد” رسميا في السودان، بعد أكثر من 13 عاما على تأسيسها، على خلفية نزاع بين القوات الحكومية وحركات مسلحة أودى بحياة حوالي 300 ألف، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.
ومن المقرر أن تكمل “يوناميد” في دارفور خروجها النهائي من السودان في 30 يونيو/حزيران المقبل، لتبدأ “يونيتامس” مهامها في الإقليم.
وذكرت الوكالة أن بيرتس عقد اجتماعاً مع اللجنة العليا لحماية المدنيين بالولاية، بحث خلاله أوجه التعاون المشترك بين البعثة وحكومة الولاية لمرحلة ما بعد خروج بعثة “يوناميد”.
ومع انتهاء مهام “يوناميد”، يستعد السودان لاستقبال بعثة “يونيتامس”، التي أنشأتها الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران 2020، للمساعدة بالانتقال السياسي، ودعم عملية السلام، والمساعدة في حماية المدنيين وحكم القانون، خاصة في دارفور.
ووفق قرار مجلس الأمن الدولي، بدأ تفويض “يونيتامس” في يناير/كانون الثاني الماضي ويستمر لمدة عام قابل للتجديد، على ألا يتجاوز تفويضها نهاية المرحلة الانتقالية في السودان.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش، وقوى مدنية، وأطراف عملية السلام من الحركات المسلحة.
(الأناضول)