جوبا (السودان) ـ ا ف ب: سيغير السودان على الارجح عملته بعد المصادقة على استقلال جنوب السودان في تموز/يوليو حسب ما اعلن الثلاثاء مساعد حاكم البنك المركزي موضحا ان الشمال سيعود الى استخدام الدينار على الارجح.
وقال اليا مالوك الرجل الثاني في البنك المركزي للصحافيين في جوبا عاصمة جنوب السودان ‘نتفاوض بشأن العملة مع الجنوب لان الشمال لم يعد يريد التعامل بالجنيه السوداني’. واضاف ‘لديهم (في الشمال) الدينار، اني واثق من ان لديهم كمية من هذه الاوراق النقدية في خزنتهم’. وكان الجنيه حل مكان الدينار في 2007 لكن العملة الجديدة تراجعت بسبب انعدام الاستقرار السياسي في الاشهر الاخيرة وارتفاع اسعار المواد الغذائية وضعف وضع الاموال العامة. وتابع ‘فور بدء استقلال الجنوب، سينسون الجنيه. والمفاوضات جارية لتحديد كيفية الحصول على تعويض او كيفية نقل جنيهات الى صناديق مصرف جنوب السودان’. وقال ان القرار بشأن العملة السودانية الجديدة يبقى بايدي قادة الجنوب والشمال. وتابع مالوك ‘علينا ان نختار اما ان نستمر بالتعامل بالجنيهات التي نملكها حاليا او نطبع اوراقا نقدية جديدة لاستخدامها عملة محلية’. ويجب تسوية قضية العملة بحلول التاسع من تموز/يوليو الموعد المقرر رسميا لاستقلال جنوب السودان، وكذلك ترسيم الحدود وتقاسم الموارد النفطية ومستقبل منطقة ابيي الحدودية.