الخرطوم: أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الجمعة، وفاة محتج أصيب بطلقات نارية أثناء مشاركته في مظاهرات الشهر الماضي.
وأوضحت اللجنة في بيان، أن بكري أحمد بكري (28 عاما) تعرض لطلقتين في بطنه وثالثه في العمود الفقري (من قبل مجهولين). وقالت إنه كان “يتلقى العلاج بأحد مستشفيات الخرطوم، منذ ذلك الوقت”.
والثلاثاء، أعلنت اللجنة العثور على جثتين في نهر النيل، بعد الهجوم على المعتصمين في العاصمة الخرطوم، مساء الإثنين، والذي شهد مقتل 6 أشخاص، جراء إطلاق نار شهده محيط الاعتصام.
وألمحت قوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي، الثلاثاء، إلى ضلوع قوات “الدعم السريع” (تابعة للجيش)، في الهجوم على المعتصمين. فيما قالت الأخيرة، في بيان فجر الثلاثاء، إن “جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)” تقف خلف الهجوم على المعتصمين.
وتقول وزارة الصحة السودانية إن عدد قتلى الاحتجاجات 53 شخصا، بينما يقدر حقوقيون العدد بأكثر من مئة.
ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، تم عزل الرئيس عمر البشير، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
(الأناضول)