الخرطوم ـ د ب ا: اكد السودان الاربعاء على اهمية مساندة المجتمع الدولي لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور من خلال المشاركة في التنمية هناك. وشددأمين حسن عمر وزير الدولة بالرئاسة السودانية رئيس مكتب متابعة السلام في دارفور علي أهمية دعم المجتمع الدولي لوثيقة الدوحة ليس من خلال الحماية وحفظ السلام والتحرك السياسي و انما إعطاء إشارات واضحة ان المجتمع الدولي شريك في التنمية في دارفور ومساعدة أهل دارفور لإعادة حياتهم الي سيرتها الطبيعية. وقال امين في تصريح لوكالة الانباء السودانية (سونا) عقب لقاء وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسو الذي عين مؤخرا في هذا المنصب والبروفيسور إبراهيم جمباري رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) ‘اطلعنا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة علي الأوضاع في دارفور وموقف الحكومة من وثيقة الدوحة بالإضافة الي موقف الحكومة بشأن التباحث مع الحركات الأخرى اذا كانت راغبة في السلام علي أساس وثيقة الدوحة’. ومن جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة أن الأمم المتحدة تعمل علي متابعة عملية السلام وطالب المجتمع الدولي بلعب دورا أساسي في عملية التنمية في دارفور الذي يصب في مصلحة الدارفوريين. وكانت اجتماع الآلية الثلاثية المشتركة بين السودان والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الذي عقد امس في العاصمة السودانية الخرطوم قد استعرض عمل البعثات الاممية بالسودان. وشارك في الاجتماع السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية”والفريق مجذوب رحمة ممثل وزارة الدفاع عن الجانب السوداني”وهارفيه لادسو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام وإبراهيم جمباري رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد). واضاف مروح ان عثمان اكد”حرص السودان وتعاونه مع لادسو لإنجاح مهمته، مشيداً بالتعاون والتنسيق القائم بين السودان وبعثات الأمم المتحدة بالبلاد. من جانبه، قال’جمباري إنه ليس لدى الأمم المتحدة رغبة في توسيع التفويض الممنوح لليوناميد وإنما هناك حاجة لتطوير آلية عمل اليوناميد وفقاً للمستجدات على ساحة دارفور خاصة بعد توقيع اتفاق الدوحة. وأضاف أن هناك ايجابيات حدثت خلال الفترة الماضية منها اتفاق الدوحة والوضع على الحدود بين السودان وجنوب السودان.