السودان يحذر من ان التعهد بارسال قوات الي دارفور يعتبر عملا عدائيا
السودان يحذر من ان التعهد بارسال قوات الي دارفور يعتبر عملا عدائيا الامم المتحدة ـ من ايفيلين ليوبولد:دعت الولايات المتحدة امس الخميس الي اجراء مشاورات طارئة في مجلس الامن الدولي بعد ان حذر السودان دولا تبحث ارسال قوات الي دارفور من ان هذه الخطوة من جانبها تعد تمهيدا لغزو . وارسلت بعثة السودان في الامم المتحدة بالخطاب الي عشرات الدول التي حضرت اجتماعا يوم 25 ايلول (سبتمبر) حول مساهمات محتملة بجنود في قوة للامم المتحدة في دارفور في المستقبل اذا وافقت حكومة الخرطوم علي ذلك وهو ما لم تفعله.وقال الخطاب ان اي تطوع بتقديم جنود لحفظ السلام الي دارفور سيعتبر عملا عدائيا وتمهيدا لغزو دولة عضو في الامم المتحدة. وقال دبلوماسيون ان الاجتماع التشاوري سيناقش كيفية الرد علي خطاب السودان. وقال الخطاب ان السودان يؤيد بصورة كاملة تعزيز قوة الاتحاد الافريقي الموجودة حاليا في دارفور لكنه قال مرة اخري ان الخرطوم ترفض عملية تقودها الامم المتحدة.وكانت ادارة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قد نظمت اجتماعا لمناقشة توفير جنود لأية قوة في المستقبل في دارفور حتي تستطيع المنظمة الدولية ان تتحرك الي دارفور فور موافقة السودان. وعرضت النرويج تقديم 250 خبيرا في مجال النقل والايواء والامداد كما تقدم مع السويد كتيبة من المهندسين في حين تعهدت كل من تنزانيا ونيجيريا وبنغلادش بتقديم جنود مشاة. لكن القوة التي وافق عليها مجلس الامن لا تزال علي الورق فقط وتستهدف جمع 22500 جندي وشرطي.ورفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير السماح للامم المتحدة بتولي عملية الاتحاد الافريقي. وتتكون قوة الاتحاد الافريقي من سبعة الاف جندي ومراقب ووافقت علي البقاء حتي نهاية هذا العام للمساعدة في وقف الفظائع في دارفور لكنها غير قادرة علي وقف العنف الذي اخرج 2.5 مليون شخص من ديارهم وادي الي مقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص منذ عام 2003. وفي الوقت الحالي تحاول المنظمة الدولية تعزيز القوات الافريقية ووعدت دول الاتحاد الافريقي بارسال اربعة الاف جندي اضافي. وترسل الامم المتحدة 100 فرد لتشغيل اجهزة اتصالات ومعدات اخري كتمهيد لعملية دولية. (رويترز)