السودان ينجو من ادانة مجلس حقوق الانسان

حجم الخط
0

السودان ينجو من ادانة مجلس حقوق الانسان

السودان ينجو من ادانة مجلس حقوق الانسان الخرطوم ـ القدس العربي : أفلت السودان من ادانة متوقعة من مجلس حقوق الانسان الذي اصدر قراره امس الجمعة بشأن انتهاكات حقوق الانسان في دارفور وأعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلق عميق بشأن خطورة انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم دارفور . وجاء هذا القرار بعد تداول المجلس لتقرير صدر في وقت سابق هذا الشهر أعدته لجنة مكلفة من قبل المجلس رأستها جودي وليامز اتهمت حكومة الرئيس عمر البشير بأنها نسقت وشاركت في هجمات ضد المدنيين في دارفور، وينص القرار علي تعيين مجموعة برئاسة المقررة الخاصة سيما سمار للعمل مع الحكومة السودانية وهيئات حماية حقوق الإنسان في الاتحاد الأفريقي . وجاء في القرار أن المجموعة ستكون مكلفة بالمساهمة في مراقبة وضع حقوق الإنسان علي الأرض وضمان متابعة فعالة والحث علي تطبيق القرارات والتوصيات بشأن دارفور الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان وهيئات أخري مدافعة عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.وصدر القرار بالتوافق بعد أن وافقت ألمانيا علي عدم تضمينه أي إشارة لمسؤولية الحكومة حول الهجمات المسلحة علي المدنيين وعمال الإغاثة وتدمير القري والعنف المستمر والمنتشر علي نطاق واسع.علي صعيد متصل قال مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة ستتخذ خلال ايام علي الارجح اجراءات جديدة صارمة ضد السودان في محاولة لاجباره علي تغيير سلوكه بشأن دارفور وتهدف الي الضغط علي الخرطوم عسكريا من خلال المساعدة في اعادة بناء القوات في الجنوب. من جانبها وصفت وزارة الخارجية السودانية العقوبات المحتملة بالكارثية علي السلام والحوار السياسي ولفت السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية الي تصاعد السياسة الامريكية ضد السودان في الفترة الاخيرة، واشار الي ان تلك السياسة ستؤدي لتعطيل عملية الحوار وعرقلة تنفيذ ترتيبات حزم الدعم الاممي المتفق عليها. وقال مسؤولون امريكيون بوزارات الخارجية والدفاع والخزانة واخرون ان الهدف هو تضييق الخناق علي الرئيس عمر حسن البشير وحمله علي الموافقة علي نشر قوة دولية في الاقليم المترامي الاطراف بغرب البلاد. وقال مسؤول بوزارة الخارجية ان اعلانا من البيت الابيض بشأن العقوبات وفرض قيود جديدة علي التعاملات بالدول من المتوقع صدوره قريبا.وقال مسؤول بوزارة الدفاع ان من المستبعد في الوقت الراهن اللجوء الي اي خيارات عسكرية مثل اقامة منطقة لحظر الطيران فوق دارفور وهو ما تريده بريطانيا او اي تدخل بالقوة لكن وزارة الدفاع الامريكية توصلت الي نتائج سريعة حول ما يتعين القيام به. وقال بعض الخبراء المتخصصين في شؤون السودان ان العقوبات الجديدة صغيرة جدا ومتأخرة جدا. وقال جون برندرجاست من المجموعة الدولية للازمات هذه هي الفكرة الصائبة لكنها ليست كافية ولا تشمل اطرافا كافية كي تحدث اثرا في حسابات النظام السوداني . وكانت الولايات المتحدة هددت باستخدام خطة بديلة بحلول الاول من كانون الثاني/ يناير اذا لم يوافق البشير علي نشر قوة مشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية