الشعب السوري هــــو الوحـيد من يقرر من يحكمه الاسد او غيرة بواسطة انتخابات حرة ونزيهة تحت اشراف دولي بعد تحديد فـــــترة الرئاسة، فلم ينزف هذا الشعب كل تلك الدماء ليـــقدم له جيرانه او القوى الدولية من يحكمه.. شكرا فالسوريون لديهم من القدرة على تعليم العالم كيف يديرون شؤونهم.لو نظرنا لارض الواقع نجد اننا في حالة لا غالب ولا مغلوب. الجيش السوري يواجه حرب شوارع حيث الطرف الاخر يحتمي بالمدنيين. ما تبقى لجميع الاطراف وتحت ظل الامر الواقع شيء واحد فقط وهو حفظ ماء الوجه لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هو هل يقبل الاسد بذلك وهل ترضى طهران بذللك؟ وهل فاروق الشرع الرجل الذي يقارب الخمسة والسبعين عاما من العمر لادارة بلد شديد التعقيد سياسيا. ليس سرا ان الشرع كان من اخلص الرجال لحزبه ورئيسه ولا شك ان هناك مازق تركي. والاهم من ذلك اهي كلمة حق اريد بها باطل؟سامر شريف