السيسي: مصر تجنح للسلم رغم امتلاكها قدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، إن بلاده تجنح للطرق السلمية في حل أزماتها، ولا تعتدي على أحد ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأحد، لكنها تتخذ من الإجراءات ما يحفظ أمنها الداخلي.
جاء ذلك خلال افتتاحه عددا من المشروعات التنموية والقومية تشمل تطوير منطقة شرق القاهرة، وقصر البارون بعد ترميمه، وكذلك مطاري سفنكس والعاصمة الإدراية، بمناسبة الذكرى السابعة لأحداث 30 يونيو/ حزيران 2013.
وتابع: «نعيش وسط منطقة شديدة الاضطراب، والتشابكات والتوازنات في المنطقة تجعل من الصعوبة لدولة أن تنعزل داخل حدودها، واستشراف مصر حجم المخاطر والتحديات التي ربما تصل لتهديدات فعلية، يتطلب التصدي لها بكل حزم بما يحفظ الأمن والاستقرار».
وزاد: «مصر دائما تجنح للسلم، على الرغم من امتلاكها قدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي، كما أنها قادرة على توفير حياة كريمة لأبنائها، مع إدراك متغيرات العصر وشواهده الجديدة».
وتحدث عن أن «الإرهاب على رأس الأخطار التي تواجهها مصر خلال السنوات الماضية»، موضحا أن «30 يونيو ليست انتفاضة شعبية، ولكنها تغيير لمسار أمة تمتلك رصيدا وتاريخا من المجد لتعود لسيرتها الأولى بين الأمم».
وزاد: «الشعب المصري أثبت خلال هذه الثورة أنه عندما تنتفض الشعوب لا يقف أمامها أحد»، مشيرًا إلى «دور 30 يونيو في القضاء على جميع محاولات طمس الهوية الوطنية».
وأضاف أن «الشعب أثبت وطنيته بالوقوف خلف القوات المسلحة والشرطة، في حربهم على الإرهاب بعد ثورة 30 يونيو«.
وفسر السيسي تصريحه السابق بأن «الشعب لم يجد من يحنو عليه»، قائلا إنه يقصد بـ«الحنو« حل مشكلات المواطنين، وتابع: «الحنو على الشعوب والمواطنين ليس طبطبة، لكنها حل مشكلات ومشروعات وعمل دائم، وتوفير أبسط حقوق الناس، وأن يسيروا بيسر وسلام».
وشدد على ضرورة وقوف الشعب الى جانب الدولة لإنجاز المشروعات التي ينفذها، قائلا، إن «الدولة لن تعود لما كانت عليه من فوضى في كل شيء».
وأطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
ويقول مؤيدو السيسي إن الجيش استجاب لرغبة الشعب المصري الذي خرج في مظاهرات مليونية تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد عام من تولي مرسي المسؤولية، في وقت تتهم جماعة «الإخوان المسلمين» السيسي بتنفيذ انقلاب على الرئيس الشرعي للبلاد، واعتقاله مع قيادات الجماعة، قبل أن يتسبب الإهمال الطبي المتعمد بوفاته العام الماضي خلال إحدى جلسات محاكمته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية