وانفتحت أبواب البشر
هذا دخل هذا خرج
واحد همز واحد لمز
واحد سكت واحد هرج
صار الوعي واللاوعي
يمشو سوا كل شي انمزج
بعد هذا التجاذب المصحوب بالهرج والمرج، تخرج علينا الحكومة في بيان مطول نافية تلك الإشاعة الباطلة، محذرة من مغبة بث الفتن المغرضة من قبل شرذمة قليلون ينوون زعزعة أمن الوطن والمواطن، ثم يقوم خطيب ذات الحكومة ومتحدثها الرسمي بعدها بشهر ويعلن في بيان آخر بأن سعر الإسطوانة الجديد ولأسباب خارجة عن المعقول والمنقول قفز من خمسة إلى عشرة دولارات، وليس خمسة عشر دولارا كما قال المندسون المنافقون المارقون، حينها تنفرج أسارير المواطن العربي، ويحمد الله حمدا يوزاي نعمائه، أن الله منّ عليه بحكومة واعية متفهمة لأحواله المعيشية الصعبة، وأن الإشاعة لم تكن إلا إشاعة كاذبة خاطئة أطلقها ذلك الكذاب المندس الأشر .
إشاعة ترشح السيسي أتت على لسان نائبه مباشرة، ثم تم نفيها… بقيت الخطوة الأخيرة في ملحمة إسطوانة الغاز.. وقريبا ستسمعونها، ولدي إحساس جارف عارم (ونادرا ما يخيب إحساسي) بأن شرفاء حركة تمرد أنفسهم سيقفون قريبا جنبا إلى جنب مع شرفاء الإخوان والشعب المصري العظيم في ميدان التحرير يهتفون مرة أخرى لخلع أناس أعظم أهدافهم تحطيم مصر الحبيبة جوا وبرا وبحرا… وإن غدا لناظره قريب.
م . معاذ فراج كاتب من الأردن