القاهرة- “القدس العربي”: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية العمل المشترك لضمان استعادة الأمن في مضيق باب المندب وحركة الملاحة الطبيعية في البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال استقباله محمود علي يوسف، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الناطق الرسمي باسم الحكومة في جيبوتي، بحضور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، والسفير أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان على فيسبوك، إن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأهمية استكشاف آفاق أوسع للتعاون الثنائي لتحقيق المصالح المشتركة والاستجابة لتطلعات الشعبين الشقيقين.
ولفت البيان إلى أن اللقاء تناول أيضاً الأوضاع في القرن الأفريقي، حيث تم استعراض الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وكذلك تطورات الأوضاع في الصومال.
وبحسب البيان، أكد السيسي استمرار الجهود المصرية لدعم وحدة الصومال واستقراره وسلامة أراضيه.
واندلع نزاع بين إثيوبيا والصومال في وقت سابق من العام الجاري، إثر اتفاق أديس أبابا مع السلطات في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي لبناء ميناء مطل على البحر الأحمر.
وهددت الخطوة الإثيوبية بمزيد من زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي.
ومثلت الصومال بؤرة جديدة للتوتر بين القاهرة وأديس أبابا، في ظل الخلافات المتصاعدة بينهما على خلفية سد النهضة الإثيوبي الذي تقول مصر إنه يهدد أمنها المائي.
والشهر الماضي، أعلنت الصومال وإثيوبيا، بعد وساطة تركية، أنهما ستعملان معًا لحل نزاع حول خطة أديس أبابا لبناء ميناء في منطقة أرض الصومال الانفصالية، والتي استقطبت قوى إقليمية.