السيناتور إليزابيث وارين تطالب بفتح تحقيق في جرائم ارتكبها “مرتزقة أمريكيون” جندتهم الإمارات في اليمن

حجم الخط
6

واشنطن- “القدس العربي”:
دعت السيناتور إليزابيث وارين إلى اجراء تحقيق في ما إذا كان أعضاء سابقون في خدمة الولايات المتحدة قد شاركوا في محاولات اغتيال أثناء عملهم في الإمارات.
وأشارت وارين، وهي مرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة، إلى تقارير سابقة نشرها موقع “باز فيد”، قالت إن الإمارات استأجرت في عام 2015 شركة “سبير اوبريشن غروب” الأمريكية لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن.
وكتبت وارين في خطاب أرسلته إلى وزارة العدل: “إذا كانت التقارير بشأن جرائم ارتكبها مرتزقة أمريكيون فإن هذا يثير تساؤلات حول المسؤولية الجنائية للمشاركين، ولأي مسؤول أمريكي حكومي قد يكون على علم أو يؤيد هذه الأنشطة”.
وقالت التقارير إن الشركة استأجرت جنوداً من العمليات الخاصة في الولايات المتحدة للقيام بمهمات العقد.
وأعترف أبراهام غولان، مؤسس الشركة، بوجود برنامج الاغتيال في اليمن، وقال: “كنت أديره، فعلنا ذلك، لقد أقرته الإمارات داخل الائتلاف”.
وتعمل الإمارات إلى جانب السعودية وسبع دول أخرى على خوض حرب بالوكالة ضد إيران في اليمن، وتدعم الولايات المتحدة هذا التحالف الذي تقوده السعودية.
وأشارت وارين في رسالتها إلى قانون مكافحة الإرهاب وعقوبة الإعدام الفعلة لعام 1996، والذي يجعل من غير القانوني لشخص على أرض الولايات المتحدة أن يتآمر لقتل أو خطف او تشويه شخص في الخارج، وإذا قام أي شخص بذلك، يجرم تحت بند مؤامرة القتل.
وأرسلت وارين رسالة إضافية الى وزير الخارجية، مايك بومبيو، تطلب فيها معلومات حول ما إذا كان أي مسؤول في وزارة الخارجية على علم بالمشاركة المباشرة للأمريكيين في الاغتيالات.
ولم تستجب وزارتا العدل والخارجية لطلب التعليق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية