السينمائي الإيراني محمد رسولوف يواجه عقوبة السجن ست سنوات بحسب موزع فيلمه

حجم الخط
0

باريس – (أ ف ب):  يواجه المخرج الإيراني محمد رسولوف الذي استجوبه القضاء في ايران بعد مصادرة جواز سفره اتهامات قد تعرضه للسجن ست سنوات على ما قال الموزع الفرنسي لفيلمه “رجل نزيه” الذي فاز بجائزة في مهرجان كان الاخير.

وأوضحت شركة الانتاج الفرنسية “ايه ار بي سيليكشن” الموزعة لهذا الفيلم أن “استخبارات الحرس الثوري استجوبت مطولا رسولوف في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول ” بعدما صودر جواز سفره في 15 سبتمبر/أيلول في مطار طهران مشيرة إلى أن التهم الموجهة اليه هي القيام ب”نشاطات تهدد الامن القومي” و”بدعاية ضد النظام” الايراني.

وقالت ان هذه التهم تعرضه “للسجن ست سنوات”.

وأفادت الشركة “عليه الانتظار في الوقت الراهن في منزله الاستدعاء التالي لاستجوابه مجددا مرات عدة في الأسابيع المقبلة”.

وفاز رسولوف بجائزة فئة “نظرة ما” في الدورة السبعين من مهرجان كان في ايار/مايو الماضي عن فيلم “رجل نزيه”.

ويروي الفيلم قصة رجل يعيش حياة بسيطة ويحاول محاربة الفساد في شركة خاصة تدفع سكان بلدة إلى بيع ممتلكاتهم.

وفي سبتمبر/أيلول قال أحد منتجي الفيلم كاويه فرنام أن القضاء استدعى المخرج بعد مصادرة جواز سفره في مطار طهران من دون أي تفسير يومها.

وأوضح فرنام أنه كان عائدا من الولايات المتحدة بعد مشاركته في مهرجان تيلورايد الأمريكي حيث عرض فيلم “رجل نزيه” في مطلع سبتمبر/أيلول.

وكان رسولوف فاز عام 2011 بجائزة فئة “نظرة ما” ايضا عن فيلمه “الى اللقاء”، وقد منحت الجائزة في غيابه بعدما منع من مغادرة البلاد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2011 حكم على المخرج بالسجن سنة بعد ادانته بتهمة القيام ب”نشاطات تهدد الامن القومي” و”الدعاية” ضد النظام في حين حكم على السينمائي جعفر بناهي بالسجن ست سنوات بناء على التهم نفسها.

وكان الحكم على الرجلين أثار موجة ادانة في الغرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية