السينما في الميزان

حجم الخط
0

لقد رسمت عشرات الاقلام، بل مئات الكلمات عن هذا الفن العظيم، وقلمي لا يساوي في وجهها شيئا، لكني ارسم بعض الكلمات عن مشاهدتي لكثير من الافلام السينمائية المتنوعة، فالسينما لها في عيون التاريخ مكان متميز، قلت التاريخ لانه اكثر منا معرفة يسجل كل صغيرة وكبيرة تمر من تحته وهي في عيون المسرح نفس الشيء وان كان هذا الاخير أبا لكل الفنون بدون نقاش، لكن تنقصه المهارة الفنية العالية التي تتمتع بها السينما فهو لا يلعب بخيال المشاهد، اما هي فتجعله يعيش عالم الطيور والعصافير وقد تجعله يمشي فوق الورود والازهار وقد تجعله يمشي فوق الصخور وتحت ظلها وقد تجعله يتسلق الجبال العالية، وقد تجعله يمشي فوق الماء وقد تجعله يمشي فوق امواج البحار وقد تجعله يغوص في الاعماق فهنالك عوالم اخرى. وقد تجعله يغوص في اعماق الكون ولها في عيون الرواية نفس الشيء، لكن هذه الاخيرة لها الفضل، فجل الصور التي ظهرت على وجهها اي السينما خرجت منها، فهي ليست على لون واحد بل الوان ولها في عيون الخيال نفسه نفس المكانة والوزن فلن يجد الشلل الى عالمها سبيلا ولن تشكو ولو مرة واحدة من فقر الدم سواء، وجدت او لم تجد الكفء. بلي محمد – المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية