صوتها راودهْ
يا لتلكَ اللغةْ
أدخلتهُ الزقاقَ وحيداً
بكى…
– كانَ لا بدّ من أن يعدّ النجومَ –
– أن يطيل الوجومَ –
عتمُها أوْقعهْ
فاستفاق على شرفةِ الغارِ أوحد
كانَ أيضاً
معهْ
أي سرٍ كشف!
***
(2)
قال: من أنت؟ ما..!
قاطعهْ…
صورةً؟!
قال: نقشْ…
شجّ رأسَ الهدف…
– يا لسحر الفراشاتِ في ليلةِ الصكِ
يا لبصّ الصَّدف! –
جاءهُ الرجْعُ: فاقرأ وكُن يا جنين العَلقْ…
أي شأنٍ بسقْ
– العيونَ اللواتي
والعيونَ العواتي –
السماواتُ تدنو على ألفِ كفْ…
مسّها
فارتجفْ
***
والقصائد تُنزلُ بيتاً… فبيتاً
تُغنى المزاميرُ والليلُ يغفو..
كطيّ الصّحف..
(3)
دثروني
يصلى عليّ..
إذا مِتُ حيّا وما قلت غيّا وما….
.
يا بديعَ السما..
إنني الـ كان صلباً
غوى..
قالها فارتجفْ.
شاعر أردني