السّماوي

حجم الخط
2

(1) هادئٌ مثل طيفِ الضبابِ على أولِ المنعطفْ
لامعٌ كالصُّدَفْ
لا يعدُّ نجومَ السماء إذا عادهُ الليلُ
لا يشتكي وجعا…
كانَ نوراً
سعى..

صوتها راودهْ
يا لتلكَ اللغةْ
أدخلتهُ الزقاقَ وحيداً
بكى…
– كانَ لا بدّ من أن يعدّ النجومَ –
– أن يطيل الوجومَ –
عتمُها أوْقعهْ

فاستفاق على شرفةِ الغارِ أوحد
كانَ أيضاً
معهْ
أي سرٍ كشف!

***

(2)

قال: من أنت؟ ما..!
قاطعهْ…
صورةً؟!
قال: نقشْ…
شجّ رأسَ الهدف…
– يا لسحر الفراشاتِ في ليلةِ الصكِ
يا لبصّ الصَّدف! –
جاءهُ الرجْعُ: فاقرأ وكُن يا جنين العَلقْ…
أي شأنٍ بسقْ
– العيونَ اللواتي
والعيونَ العواتي –
السماواتُ تدنو على ألفِ كفْ…
مسّها
فارتجفْ

***

والقصائد تُنزلُ بيتاً… فبيتاً
تُغنى المزاميرُ والليلُ يغفو..
كطيّ الصّحف..

(3)

دثروني
يصلى عليّ..
إذا مِتُ حيّا وما قلت غيّا وما….
.
يا بديعَ السما..
إنني الـ كان صلباً
غوى..
قالها فارتجفْ.
شاعر أردني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية