القاهرة – «القدس العربي»: حل فنان الراي الجزائري الشاب خالد ضيفا على برنامج «بيت السعد»، على قناة «أم بي سي» وتحدث مع أحمد وعمرو سعد عن حياته وطفولته وعلاقته بأسرته وكشف محطات مشوقة في صعوده الى النجومية.
كما كشف كواليس انتقاد فنانة عربية شهيرة لشهرته وحديثها عنه وأنه ليس فنانًا عالميًا.
وقال هناك «فنانة عربية شهيرة قالت عليا ذات مرة إني فنان مش عالمي». وأضاف «جاءني جماعة من الصحافيين قالوا لي إن فنانة تحدثت عني هكذا وقالت إني فنان مش عالمي».
واستطرد: «قلت لهم: كل الاحترام، لكن هل هذه الفنانة معروفة عالميا؟ وأنصحها أن تشاهد الـ«سوشيال ميديا» لترى هل أنا فنان عالمي أم لا»؟
وكشف الفنان سر ضحكته الدائمة التي اشتهر بها طوال مشواره.
وقال «لازم تشوف ما وراء الضحكة فهي وراءها إنسان مثل أي إنسان». وتابع: «لو عدنا للوراء أنا عشت ليالي الحزن، وجوايا حاجات كتير، فعلى سبيل المثال أنا ما درست موسيقى، ولكن أعزف كل الآلات».
وتحدث عن والديه قائلاً: «بعض الأحيان بتذكر الوالد والوالدة وبعيط وحدي، فيه مرة الوالد قال لي سامحني على الضرب اللي ضربتهولك قلت له الضرب ده اللي خلاني راجل».
كما تحدث الشاب خالد عن الأيام الصعبة، التي عاشها في حياته قبل الشهرة قائلاً: «أيام الفقر بيخليك حزين وضاغط على نفسك، لكن بنأكل عيش ومياه ونعيش، لازم تشتغل وتحارب وتشتغل كل شيء، وأنا صغير كنت بشتري ليمون واعصره وأبيعه».
وكشف، عن الصعوبات التي واجهها قبل الشهرة عندما كان فقيرًا، موضحًا أنه كان يعمل بائع عصير ليمون. وقال: «الفقر بيخلي الواحد حزين وضاغط على نفسه، بالنسبة لي كنت باكل عيش وكنت بابقى مبسوط، وكانت أحلى أيام وخلتني راجل وبحارب، واشتغلت حاجات كثيرة منها إني ببيع عصير ليمون في الشارع».