الشاعر الروماني يون دياكونيسكو يقيمُ في «البيت» المغربي
الرباط ـ «القدس العربي»: ظهر العدد 37 من مجلة «البيت» التي يُصدرها بيت الشعر في المغرب. تضمن العدد، في باب «أراض شعرية»، قصائد الشعراء: مارسي دوغا، فرانسوا شينغ، إيفان تورغينيف، جورجي دوتي، ديمة محمود، أكرم قطريب، أحمد بلحاج آية وارهام، إيمان الخطابي. وضم باب «مؤانسات الشعري»، الدراسات النقدية التالية: «الشعر والمقدس» ليوسف ناوري، «مسرحية هاملت: أهو قتْل الأب أم قتْل الأخ» لحسن المودن، «الأسُس الروحية والجمالية للفن الإسلامي ورهاناتها» لمحمد أيت لعميم. أما باب «مقيمون في البيت»، فخصصتْهُ المجلة للشاعر الروماني يون دياكونيسكو. كما ضم باب «أعمال من اللانهائي» مُتابعات نقدية للأعمال التالية: «ما الأمل؟ نحو زرقة تصقلُ الحواس» للشاعر قاسم حداد، و»البهموت» للشاعر العياشي أبو الشتاء، و»مكتباتهم» للكاتب محمد آيت حنا.
جديرٌ بالذكر أن مجلة « البيت» التي يديرها الشاعر حسن نجمي، ويرأس تحريرها الناقد خالد بلقاسم، تصدُر بدعمٍ من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الثقافة.
«رؤيا الكلام» نبضات قصصية لمحمد عزيز المصباحي
للقاص المغربي محمد عزيز المصباحي نُشر إصدار جديد عن مؤسسة «مقاربات» تحت عنوان «رؤيا الكلام» (نبضات قصصية)، نقرأ على ظهر غلافه الكلمة التالية: «أنا أدرك أن الكذب خِداع، وأن الحقيقة ليست كذلك، ولكن كليهما خدعني» أنطونيو بورشيا. ليست أقصرَ مما يُظن. لن تجد فيها ما تشتهيه نفسك من عواطف وقُبلات بلاستيكية أو حُلويات تنسيك مذاق قحولة يومك. ليس فيها نبات أخضر ولا مياه جارية.
قد تتشبه لك بمتاهة سردية، منصوبة عمدا لتضليلك والعبث بما تبقى لديك من نبضات. ومع ذلك، فهي لا تنفك تبحث عنك، فكأنها تعرفك منذ زمان بعيد، منذ كنت تتهجى ألف ليلة وليلة، وتهرب فارا بجلد وجدانك عندما يُبلغونك أن الماغوط وموزارت قد مرّا من هنا، وأنهما قد سألا عنك. فإما أن تدخلها الآن مطمئنا قرير القلب، وإما أن تنصرف لبيت خالتك… لا تستغرب إن لم تجد بابا مواربا، يقول لك أنا الباب، أو حقيقة اسفنجية عارية يمكن أن تمتص شيئا من تعبك. لا راو يرويك ولا عِبرة تعبُرك أو تقوْلبك كما قوْلبك السابقون. ولذلك، أجسها لك كالنبضات.
جديد «الثقافة المغربية»: الشعر والفلسفة
صدر العدد الجديد من مجلة «الثقافة المغربية» التي تصدر عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الثقافة. ملف هذا العدد هو «الشعر والفلسفة ائتلاف أم اختلاف»،
ساهم فيه ثلة من المفكرين والفلاسفة والنقاد والشعراء، ممن كانوا منشغلين بالموضوع، وكانوا في صلبه دائماً. وقد عملت المجلة في باب «مغرب الأمس مغرب اليوم» على مقاربة المعمار المغربي في ماضيه وحاضره من خلال التحولات السوسيوثقافية، وما للمعمار والعمارة من تأثير في المجتمع وفي الإنسان، في حوار مع المهندس المعماري رشيد الأندلسي.
وضمن باب «كتابات في الفكر والنقد»، حرصت المجلة على البقاء في سياق الشعر، من خلال قراءات ومقاربات للشعر المغربي بتنوع تجاربه واختلافها، انسجاماً مع ملف العدد الذي كان الشعر أحد أبوابه. في باب «مقاربات فنية»، عملت المجلة على الاقتراب من التجارب التشكيلية الجديدة، في معرفة ما تشتغل عليه وتقترحه من رؤى فنية جمالية، في هذا العدد تجربة الفنان حسن حشان. وكذلك التصوير الفوتوغرافي ومن يتحكم في عالم الفن، وغوردن غراهام ومسألة الفن. وضمن هدية العدد، رواية للمختار السوسي «بين الجمود والجحود»، كانت نشرت متفرقة بين سنتي 1957 و1958.
ديوان زجلي جديد للشاعر مراد القادري
صدر مُؤخرا للشاعر المغربي مراد القادري، ديوانٌ زجلي جديد تحت عنوان «وْمْخَبي تَحْـت لْسانِي رِيحَة المُوتْ». وهُو الديوان الخامس في مسار الشاعر بعد الدواوين التالية: «حروف الكف» (1995)، و»غزيل البنات» )2005(، و»طير الله» (2007) «طرامواي» (2015). وقد صدر له في النقد كتاب: «جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية المغربية الحديثة، الممارسة النصية عند الشاعر أحمد لمسيح» (2012).
تُرجمت دواوينُه إلى عددٍ من اللغات الأجنبية كالفرنسية، الإنكليزية، الإيطالية والروسية، وتوجد بعض قصائده منشورة في بعض الأنطولوجيات الخاصة بالشعر المغربي، كما حظيت دواوينه بالترجمة إلى اللغة الإسبانية على يد المستعرب الإسباني فرانسيسكو موسكوسو غارسيا، وتُرجم ديوانه « طرامواي» إلى اللغة الفرنسية على يد الشاعر والمترجم المغربي منير السرحاني.
شارك الشاعر مراد القادري داخل المغرب وخارجه في العديد من المهرجانات الشعرية، كما أنه انتمى إلى عدد من الهيئات الثقافية المغربية والعربية، كاتحاد كتاب المغرب، وبيت الشعر في المغرب الذي يرأس هيئته التنفيذية منذ سنة 2017.
جدير بالذكر أن مراد القادري باحث في مجال السياسات والإدارة الثقافية؛ وأستاذ زائر للمادة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك سيدي عثمان، جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، وهو رئيس للمجلس الفني لمؤسسة «المورد الثقافي» (بيروت/ لبنان ).