الشبان الغزيون المطالبون بإنهاء الانقسام يعلنون عن سلسلة فعاليات جديدة تبدأ من اليوم بينها إضراب عن الطعام

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أنهى الشبان المعتصمون داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينية ‘الأونروا’ بغزة اعتصاماً لهم مساء الخميس، مطالبين بإنهاء حالة الانقسام السياسي، بعد أن حصلوا على تعهد بعدم تعرض أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس لهم، وأعلن هؤلاء الشبان عن نيتهم تنظيم سلسلة فعاليات منادية بإنهاء الانقسام تبدأ من اليوم السبت في مناطق مختلفة في القطاع يتخللها إضراب عن الطعام.

وقال مصدر في ‘الأونروا’ لـ’القدس العربي’ ان مجموعة من الشبان والفتيات عددهم 17 شخصا أنهوا اعتصاما لهم مساء الخميس في داخل مقر الوكالة، بعد أن لجأوا إليها عقب مطاردتهم من قوات أمنية تتبع حركة حماس، حينما كانوا يتظاهرون منددين بالاعتصام على أبواب ‘الأونروا’. وذكر أن طول فترة اعتصامهم داخل المقر كانت قوات أمنية تابعة لحماس ترابط خارج المكان.

وكان 12 شابا آخر من المطالبين بإنهاء الانقسام، ويشكلون مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ لجأوا إلى مقر برنامج المساعدة الإنمائي التابع للأمم المتحدة بغزة لذات الغرض.

وذكر المعتصمون أنهم تعرضوا لقمع شديد من قبل قوات الأمن خلال تظاهرهم مطالبين بإنهاء الانقسام، ما دفع عددا منهم للجوء إلى داخل مبنى ‘الأونروا’، وظلوا هناك منذ ساعات الصباح، وقالوا انهم سيخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

وقال صحافيون كانوا متواجدين في المكان لتغطية الحدث انهم هوجموا من قبل قوات الأمن، التي صادرت منهم أشرطة التصوير، ومنعتهم من تغطية الحدث.

إلى ذلك، أعلن الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام، وهو توجه شبابي يضم عدة مجموعات انه قام بمراسلة مدير شرطة غزة التي تتبع حركة حماس، لـ ‘إشعاره’ وفق القانون، بنيتهم تنظيم سلسلة فعاليات تبدأ منذ اليوم، للمطالبة بإنهاء الانقسام.

وذكر الحراك في الرسالة الموجهة لمدير الشرطة وحصلت ‘القدس العربي’ على نسخة منها أنهم سيقيمون ‘خيمة اعتصام مفتوح’ في ساحة الجندي المجهول، ابتداء من اليوم السبت الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وذكروا أن إشعارهم يأتي بناء على ‘القانون رقم 12 لسنة 1998، الذي يعطي الحق في التجمع السلمي’. وقالوا ان هدف الاعتصام هم ‘الاستجابة لحالة الضغط الشعبي المتواصل لدعم المبادرات السياسية المطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني’. وأرفقوا في رسالتهم أيضاً إشعارا بسلسلة من الفعاليات التي ينوون تنفيذها في مناطق متفرقة في القطاع، من بينها اعتصامات في الميادين الرئيسة للمدن الفلسطينية تبدأ تباعاً ابتداء من الـ 20 من الشهر الجاري، إضافة إلى تنظيم مسيرة جماهيرية في ذكرى معركة الكرامة يوم 21 من نفس الشهر، وتنظيم سلسلة بشرية في منطقة الجامعات يوم السادس والعشرين، إضافة إلى مسيرة حاشدة من ميدان فلسطين إلى ساحة الجندي المجهول يوم الثلاثين من هذا الشهر في ذكرى يوم الأرض.

ورحبت الجبهة الديمقراطية بالتحركات الشبابية لإنهاء الانقسام، ودعت إلى استمرارها ‘حتى تحقيق أهدافها بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية’. ودانت في ذات الوقت قمع الشرطة التابعة لحماس لمسيرة سلمية في مخيم البريج وسط القطاع ليل الخميس.

وقالت ان الشرطة استخدمت في تفريق تظاهرة تطالب بالوحدة ‘العصي والهراوات وعناصر الترهيب ضد المواطنين مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين’. ودعت الجبهة حكومة حماس إلى ‘احترام حرية الرأي والتعبير وحق التجمع السلمي الذي كفله القانون الأساسي’، داعية إلى تهيئة الأجواء وإتاحة الفرصة لجهود الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام.

وطالبت حكومة حماس بـ ‘فتح تحقيق فوري للاعتداءات المتكررة ضد التحركات الشبابية السلمية’. وكانت تظاهرات كبيرة شارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة والضفة انطلقت يوم الثلاثاء الماضي للمطالبة بإنهاء الانقسام ضمن تحركات ’15 آذار’ وانتهت التظاهرة التي نمت في غزة بمهاجمة من قبل قوات أمن حماس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية