‘الشبيحة’ يعيثون فسادا ويطلقون النار بشكل عشوائي

حجم الخط
0

انصار الاسد يقتلون 10 بينهم طفل غداة اول مواجهات طائفية في حمص عمان ـ رويترز: قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات سورية ومقاتلي ميليشيا مؤيدة للرئيس بشارالأسد قتلوا 10 أشخاص في هجمات على أحياء سكنية بمدينة حمص امس الإثنين.

واضافت الجماعة في بيان ارسل الى رويترز ان عشرات الاشخاص اصيبوا ايضا في تلك الهجمات وان قوات الامن ومن يعرفون بالشبيحة يعيثون فسادا في الشوارع ويطلقون النار بشكل عشوائي. وقال البيان ان احياء بكاملها محاصرة. وشهدت سورية يوم الاحد أول أعمال عنف طائفية منذ بدء الاحتجاجات ضد حكم الاسد قبل أربعة شهور حينما قتل 30 شخصا على الأقل في اشتباكات بين افراد من الاقلية العلوية التي تهيمن على الاجهزة الامنية والسنة الذين يشكلون غالبية سكان المدينة. وقالت لجان التنسيق المحلية ان من بين القتلى الذين سقطوا في حمص امس صبيا عمره 12 عاما. واضافت أن الهجمات تركزت على حي الخالدية.

وهذا الحي يسكنه افراد من قبائل سنية من ريف حمص وهو قريب من حي النزهة العلوي حيث يعيش معظم الشبيحة وقوات الامن بالمدينة. ومن ناحية اخرى تصاعد الضغط الدبلوماسي على الاسد الاثنين بعد ان أغلقت قطر سفارتها في دمشق. وقال الاتحاد الاوروبي انه يبحث تشديد العقوبات.

ويشن الاسد – وهو علوي- حملة عسكرية في محاولة لسحق الانتفاضة المطالبة بالحريات السياسية والتي قتلت خلالها قوات الجيش والامن أكثر من 1400 مدني وألقت القبض على اكثر من 12 ألف سوري وفقا لنشطاء حقوقيين.

لكن المظاهرات زادت قوة وامتدت من بلدات سنية صغيرة الى مدن في شتى أنحاء البلاد.

وتزداد عزلة الاسد على الساحة الدولية وإن كانت ايران فقط تواصل تأييدها له.

وقال أحد سكان حمص وهو محام طلب عدم الكشف عن هويته ان افراد القبائل في منطقة الخالدية ردوا على هجمات ميليشيا علوية من منطقة النزهة على متاجرهم بقتل العديد من المسلحين.

وقال ‘المسيحيون بعيدون عن هذا’. وأضاف المحامي ‘بصفة أساسية توجد ضاحيتان مسلحتان في حمص والقبائل بدأت الآن في تصفية حساباتها مع النظام’. وقال ‘السحر انقلب على الساحر. النظام اعتقد انه اذا أطعم القبائل وسمح لها بحمل بنادق ايه كيه -47 فانه سيضمن ولاءها الى الابد… غير ان القمع حولهم الى متمردين’. وقال سكان انه في شرق سورية فان المقيمين في بلدة البوكمال على الحدود مع العراق أجروا محادثات الاثنين مع القوات التي تحاصر البلدة لتجنب هجوم بعد انشقاقات في صفوف قوات الامن التي حاولت قمع مظاهرات الشوارع هناك.

وقال مقيمون انه تم ارسال قوات من غرب البلاد بعد ان نزل الاف الاشخاص الى الشوارع بسبب قيام ضباط من المخابرات العسكرية بقتل خمسة محتجين يوم السبت منهم فتى عمره 14 عاما.

وتغلبت الحشود على الجنود والشرطة السرية. وقال سكان ان نحو 100 من افراد مخابرات القوات الجوية وأطقم أربع عربات مدرعة على الاقل انضموا الى المحتجين.

وقال ناشط طلب عدم ذكر اسمه خوفا من الاعتقال ‘ضابط علوي كبير من مدينة طرطوس يتحدث الآن مع أشراف البوكمال لكي يسلموا خلال عشرة أيام الاسلحة التي استولى عليها المحتجون بعد الانشقاقات’. وتقع البوكمال على الطرف الشرقي لمحافظة دير الزور حيث خرج مئات الالوف في احتجاجات يوم الجمعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية