الشرطة الأفغانية تنجح في القبض على 65 سجينا بعد هروبهم

حجم الخط
0

الناتو قتل سعوديا من القاعدة يعتبره احد ألد اعدائه ونجاة حاكم ولاية باكتيا من محاولة اغتيال في افغانستانكابول ـ وكالات: اكدت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي الثلاثاء انها قتلت سعوديا من تنظيم القاعدة تعتبره ‘عدوها رقم 2’ في افغانستان، في قصف منتصف الشهر الجاري.

وقالت ايساف في بيان ان ‘الهدف الثاني الذي نطارده قي افغانستان قتل في 13 نيسان/ابريل في قصف في ولاية كونار’ شرق افغانستان، معبرة ذلك ‘حدثا مهما’ في مكافحة تنظيم القاعدة. وتابعت ان الرجل المعروف باسم ابو حفص النجدي ويكنى عبد الغني ‘مسؤول كبير في القاعدة’، سعودي وقام بتنسيق ‘عدد كبير من الهجمات’ في افغانستان. ويفيد موقع وزارة الداخلية السعودية على الانترنت، ان اسم ابو حفص النجدي مدرج على لائحة ابرز 85 شخصا تطاردهم الحكومة. جاء ذلك فيما نجا حاكم ولاية باكتيا بشرق أفغانستان امس الثلاثاء من محاولة اغتيال بانفجار عبوة بالقرب من سيارته.

ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية ‘بختار’ عن المتحدث باسم حاكم ولاية باكيتا روح الله سامون إن الحاكم جمعة خان همدرد، نجا من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة قرب سيارته فيما كانت تمر أمام مصرف على الطريق خلال توجهه من منزله نحو مكتبه.

وقد أدى التفجير إلى إصابة 3 من حراس الحاكم بجروح، تم نقلهم إلى المستشفى. ويأتي الحادث بعد أن شهدت أفغانستان الاثنين اختراقاً أمنياً كبيراً مع هروب أكثر من 500 سجين بينهم قادة من حركة طالبان من سجن قندهار.

وصرح مسؤولون امس الثلاثاء بأن الشرطة الأفغانية نجحت بالتعاون مع قوات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في القبض على 65 سجينا كانوا بين نحو 500 سجين هربوا جماعيا من أحد سجون جنوب أفغانستان. وكان 487 نزيلا ينتمون لحركة طالبان قد نجحوا في الهروب من سجن ساربوزا بإقليم قندهار جنوبي البلاد عبر نفق يبلغ طوله 320 مترا حفره زملاء لهم على مدار عدة أشهر. وأوضح مكتب حاكم الإقليم أنه بعد اكتشاف عملية الهروب بدأت القوات الأفغانية بالتعاون مع قوات الحلف المتواجدة في الإقليم حملة مطاردة وتمكنوا حتى الآن من ضبط 65 سجينا هاربا. وقال مسؤولون إن سلطات السجن كانت قد جمعت بيانات بيومترية لجميع السجناء وهو ما من شأنه المساعدة في القبض على الهاربين. وقتل اثنان من السجناء الفارين أمس عندما قاوما قوات الشرطة أثناء محاولة القبض عليهما.

ويرى الخبراء أن هذا الهروب يوضح ضعف قوات الأمن الأفغانية التي من المفترض أن تكون جاهزة لتسلم المسؤوليات الأمنية من القوات الدولية التي من المقرر أن تنسحب وتسلم جميع المسؤوليات إلى القوات المحلية بحلول نهاية عام 2014.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية