تل أبيب: أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، وقوع سلسلة انفجارات بعدد من الحافلات في مدينتي بات يام وحولون، قرب تل أبيب (وسط)، متحدثة عن أن سببها عبوات ناسفة.
ولم تسفر الانفجارات عن قتلى أو جرحى ولم يتم القبض فيها على أي مشتبه به، كما لم تتبنها أي جهة حتى الساعة 22:00 تغ.
الحافلة التي ضبط بداخلها عبوة ناسفة في مستوطنة “حولون” قرب “تل أبيب”. #خبرني pic.twitter.com/TDntz4a7io
— خبرني – khaberni (@khaberni) February 20, 2025
وقالت الشرطة في سلسلة بيانات، إنها “تلقت بلاغات متعددة عن وقوع 3 انفجارات متزامنة في حافلات بمدينتي بات يام وحولون، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها، بينما لم يتم الإعلان عن وقوع إصابات على الفور”.
وزعمت الشرطة أنّ “العبوة الرابعة التي وجدت في مدينة بات يام، تمت السيطرة عليها وتفكيكها، بحيث لم تشكل أي خطر”.
ووفق البيان، فإن أول “انفجارين استهدفا حافلتين في بات يام، وقعا في المكان نفسه، فيما وقع الانفجار الثالث بعد فترة قصيرة في مدينة حولون (محاذية لبات يام).
وأضافت الشرطة أن “التحقيقات الأولية تشير إلى استخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع في هذه التفجيرات”.
ولفتت إلى أن قوات الأمن وسعت عمليات التمشيط في محطات الحافلات والقطارات القريبة تحسبا لوجود عبوات إضافية أو مشتبه بهم، وسط حالة استنفار أمني في منطقة تل أبيب.
بدورها، ذكرت وسائل إعلام عبرية، من بينها هيئة البث الرسمية، أنّ التفجيرات وقعت في 3 حافلات بمواقع مختلفة.
أما صحيفة “يديعوت أحرنوت” الخاصة فنقلت عن مصادر في الشرطة قولها إنّ العبوات الناسفة التي استخدمت في التفجيرات بدائية الصنع، وتزن كل واحدة منها حوالي 5 كيلوغرامات.
فيما ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ الشرطة عثرت على عبوات ناسفة لم تنفجر في مواقع أخرى في بات يام، كتب عليها عبارة: “الانتقام من أجل طولكرم”، على حدّ زعمها.
وأظهرت صور نشرتها القناة الـ”12″ العبرية الخاصة أن إحدى الحافلات المحترقة دُمرت بالكامل.
🔴 #عاجل | #إعلام_العدو: انفجار حافلة في موقف سيارات بات يام في تل أبيب ولم تُحدد الدوافع خلفها لغاية اللحظة pic.twitter.com/gNVbzJrSIM
— iBra 💉 إبرة ® (@ib_reb) February 20, 2025
ولفتت إلى أن قوات الأمن وسعت عمليات التمشيط في محطات الحافلات والقطارات القريبة تحسبا لوجود عبوات إضافية أو مشتبه بهم، وسط حالة استنفار أمني في منطقة تل أبيب.
بدورها، ذكرت وسائل إعلام عبرية، من بينها هيئة البث الرسمية، أنّ التفجيرات وقعت في 3 حافلات بمواقع مختلفة.
أما صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة فنقلت عن مصادر في الشرطة قولها إنّ العبوات الناسفة التي استخدمت في التفجيرات بدائية الصنع، وتزن كل واحدة منها حوالي 5 كيلوغرامات.
فيما ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ الشرطة عثرت على عبوات ناسفة لم تنفجر في مواقع أخرى في بات يام، كتب عليها عبارة: "الانتقام من أجل طولكرم"، على حدّ زعمها.
وأظهرت صور نشرتها القناة الـ"12" العبرية الخاصة أن إحدى الحافلات المحترقة دُمرت بالكامل.
من جهته، ذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنّ الأخير يعتزم عقد اجتماع أمني قريبا، لتقييم الموقف بعد وقوع الانفجارات.
وسرعان ما أوعز وزير الدفاع يسرائيل كاتس، للجيش الإسرائيلي بتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة والمتواصلة منذ شهر، رغم أن الشرطة الإسرائيلية لم تُحمّل أي جهة من الفصائل الفلسطينية أو أفراد فلسطينيين مسؤولية الانفجارات المثيرة للريبة.
منفذ عملية تفجير الباصات .. الفدائي الفلسطيني الذي حظر التجول في تل ابيب المحتلة #عاجل pic.twitter.com/KTHucl8Ea6
— خبرني - khaberni (@khaberni) February 20, 2025
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشنّ "عملية مكثفة" ضد ما وصفه بمراكز الإرهاب" في الضفة الغربية بعد انفجار ثلاث حافلات خاوية من الركاب.
وقال مكتب نتنياهو على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إن رئيس الوزراء أمر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ العملية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى توجيه الشرطة وقوات الأمن "بزيادة الأنشطة الوقائية ضد الهجمات الإضافية في المدن الإسرائيلية".
وأضاف مكتب نتنياهو: "في أعقاب محاولة تنفيذ سلسلة من تفجيرات الحافلات الجماعية، أكمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتوه تقييما أمنيا مع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومدير الشاباك والمفتش العام للشرطة الإسرائيلية".
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس، أنّه أمر الجيش بـ”تكثيف عملياته” في الضفة الغربية المحتلة، عقب وقوع انفجارات في حافلات بوسط إسرائيل، لم ترد على إثرها تقارير بوقوع إصابات.
وقال كاتس في بيان “في ضوء محاولات الهجمات الخطرة في منطقة غوش دان من قبل منظمات فلسطينية إرهابية ضد السكان المدنيين في إسرائيل”، أعطى توجيهاته إلى الجيش بـ”تكثيف العمليات لمكافحة الإرهاب في مخيم طولكرم وكل مخيمات اللاجئين” في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مخيمات شمالي الضفة الغربية، مخلفا 56 شهيدا فلسطينيا وفق وزارة الصحة الفلسطينية، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في ممتلكات ومنازل وبنية تحتية.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 920 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
(وكالات)