الشرطة الاسرائيلية: الكشف عن خلية للاتجار بالأسلحة بين فلسطينيين من الضفة وعرب الـ48

حجم الخط
0

الشرطة الاسرائيلية: الكشف عن خلية للاتجار بالأسلحة بين فلسطينيين من الضفة وعرب الـ48

الشرطة الاسرائيلية: الكشف عن خلية للاتجار بالأسلحة بين فلسطينيين من الضفة وعرب الـ48 الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:سمحت شرطة لواء المروج التابعة للواء الشمالي في الشرطة الاسرائيلية صباح امس الاحد بنشر تفاصيل قضية تتعلق بالتجارة بالاسلحة والوسائل القتالية، وقالت مصادر في الشرطة الاسرائيلية في بيان رسمي عممته علي وسائل الاعلام العبرية ان مواطنين من عرب الداخل ضالعون فيها. وقالت الناطقة بلسان شرطة المروج في بيانها الذي عممته علي وسائل الاعلام ان الوحدة الخاصة في لواء المروج كشفت، قبل حوالي شهرين، عن وجود خلية تكونت من مواطنين من عرب الداخل ومواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، عملت في مجال تجارة الاسلحة والوسائل القتالية، وتمت التجارة بأسلحة مختلفة وقنابل يدوية وذخيرة بأنواع متعددة وبكميات كبيرة، وتم القاء القبض علي 12 شابا من اعضاء الخلية وتم تقديم لوائح اتهام بحق قسم منهم الي المحكمة المركزية في الناصرة، وسيتم تقديم لوائح اتهام اخري في الوقت القريب، علي حد قولها. وقد شارك في التحقيق في القضية، حسب بيان الشرطة الاسرائيلية، افراد جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، لان القضية تتعلق بالامن القومي الاسرائيلي.واضاف قائلا ان اعضاء الخلية من عرب مناطق الـ48 وهم من منطقة المثلث، من قرية زلفة ومعاوية ومن مدينة ام الفحم داخل الخط الاخضر. ووصفت الشرطة الاسرائيلية بان القضية خطيرة للغاية، وتؤكد ان العرب الفلسطينيين في الداخل ما زالوا يتعاونون مع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة للمس بأمن الدولة العبرية.في سياق ذي صلة بدأت صباح امس الاحد، المحكمة المركزية في تل ابيب بالنظر في لائحة اتهام خطيرة بحق الفتاة ورود قاسم (20 عاما) من مدينة الطيرة في المثلث، داخل مناطق الـ48 وتنسب لها لائحة الاتهام مخالفات خطيرة تمس بأمن الدولة العبرية ومنها التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية في احد المطاعم في مدينة رعنانا، القريبة من مدينة تل ابيب.وحسب لائحة الاتهام فان الفتاة الفلسطينية من الطيرة انضمت الي تنظيم صقور فتح خلال شهر ايار (مايو) من العام الحالي، وطلب اعضاء التنظيم منها المساعدة بنقل عبوة ناسفة من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بسيارتها الي داخل اسرائيل، واشار احد اعضاء التنظيم خلال حديثه مع ورود، كما جاء في لائحة الاتهام، ان عملية نقل العبوة ستكون سهله لان السيارة التي تستقلها تحمل لوحة الترخيص الصفراء الاسرائيلية، وان امكانية تفتيش السيارة علي الحاجز العسكري غير واردة. ويذكر ان الفتاة رفضت ذلك خوفا من التفتيش علي الحاجز العسكري، وعرضت عليهم ان يقوم ابن عمها وهو من سكان الضفة الغربية المحتلة ويعمل داخل اسرائيل، بدون تصريح، نقل العبوة الناسفة. وفعلا وافق الاخير علي القيام بالمهمة، ولكنه كما زعمت النيابة الاسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية