الشرطة الاسرائيلية تعتدي بصورة همجية علي شاب من الـ48 لان اسمه نصر الله

حجم الخط
0

الشرطة الاسرائيلية تعتدي بصورة همجية علي شاب من الـ48 لان اسمه نصر الله

الشرطة الاسرائيلية تعتدي بصورة همجية علي شاب من الـ48 لان اسمه نصر اللهالناصرة القدس العربي ـ من زهير اندراوس:يوما بعد يوم يتضح ان الجيش الاتسرائيلي نصب العديد من بطاريات الصواريخ بالقرب من القري والبلدات والمجمعات العربية في الداخل الفلسطيني، ويقوم باستعمالها لقصف المقاومة اللبنانية التي تقوم بدورها بالرد علي مصادر اطلاق النار، وفي هذا السياق قال الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني امس الاربعاء، ان الإصابات التي وقعت في الوسط العربي كان سببها اقامة معسكرات للجيش الاسرائيلي بالقرب من البلدات والقري العربية.وشدد خطيب في سياق حديثه علي ان المواطنين العرب يشاهدون يوميا السيارات التي تنقل السلاح والذخيرة وهي في طريقها الي الحدود الشماليــــة بحكم السكن بالقــرب من معسكرات الجيش. وتطرق، الشيخ خطيب، خلال اللقاء الي قضية الملاجئ والنقــــص الصارخ في التدابير الامنية، وقال انه لا توجد ملاجئ في القري العربـــــية، ولا في الاحياء العربية في المدن المختلطة، وضرب مثالا علي ذلك القصف الصاروخي علي مدينة حيفا قبل يومين، الذي تســــبب بمقتل مواطنين عربيين. بينما نجد هــــذه الملاجئ في الاحــــياء اليهــودية في هذه المدن.واشار، الشيخ كمال، الي ان المواطنين العرب هم اكثر المتضررين من سياسات الحـــــكومة، حيث تقوم بمصادرة اراضي المواطنين العرب وذلك لبناء معسكرات للجيش. يشار في هذا السياق الي ان عدد المواطنين العرب من فلســـــطينيي الداخل الذين استشهدوا جراء قصف المقاومة اللبنانية لشمال الدولة العبرية وصل الي 15 شهــــيدا، في حين ان عدد الاسرائيليين الذين قتلوا منذ اندلاع العدوان علي لبنان بلغ 23 مواطنا.في سياق اخر، تعرض الشاب ضيف الله فتح الله من قرية دير الاسد (23 عاما)، في الجليل الغربي في مناطق الـ48 للضرب علي يد ثلاثة من رجال الشرطة الاسرائيلية عندما كان في طريقه الي ايلات. وقد اوقفه حاجز للشرطة مقابل مدينة طبريا، وقام رجال الشرطة بتفتيشه وتفتيش السيارة، وعندما عرفوا ان اسمه ضيف الله، بدأوا يسخرون من اسمه ومن نصر الله ومن حزب الله. وبعد ان تركوه وسافر بالسيارة، تبين له ان اوراقه الثبوتية ومبلغ 5 الاف شيكل قد فقدت، بعد ان كانوا بالسيارة. وعندما قابل رجال الشرطة ذاتهم، مرة اخري اخبرهم بضياع اوراقه الثبوتية، وبأنه لا يعرف ماذا يفعل، عندها اخذوه الي شاطئ بعيد وهناك اوسعوه ضربا، وقاموا بضربه ايضا بكعب البندقية.بعد ذلك توجه الشاب الي شرطة كرمئيل وتقدم بشكوي، فطلبوا منه تزويدهم بتقارير طبية، فذهب الي مركز حياة الطبي ومن هناك الي مستشفي نهاريا لتلقي العلاج. وقال ضيف الله لـ القدس العربي امس الاربعاء انه يحاول الاتصال بماحاش (وهي وحدة التحقيق مع رجال الشرطة التابعة لوزارة القضاء الاسرائيلية) الا انه لم يحظ برد.جدير بالذكر انه منذ بدء العدوان علي لبنان تنامت العنصرية الاسرائيلية المؤسساتية والشعبية ضد العرب الفلسطينيين في الدولة العبرية، وانعكس ذلك بشكل واضح في التحريض الارعن عليهم في وسائل الاعلام الاسرائيلية التي تصفهم بالطابور الخامس، وتطالب بطرد النواب العرب من الكنيست الاسرائيلي بسبب مواقفهم المناهضة للحرب.وقد وصل التحريض الي ذروته عندما كتب المحلل السياسي في (معاريف) الاسرائيلية بن كاسبيت، ان المجتمع الاسرائيلي هو مجتمع تواق للحياة ومجتمع ديمقراطي، في حين ان العرب والمسلــــمين هم برابرة ومتعطشون لسفك الدماء. وطالب بالزام فلسطينــــيي الداخل بالتوقيع علي وثيقة اخلاص للدولة العبرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية