الشرطة الاسرائيليّة تتهم 4 محامين من فلسطينيي الداخل بنقل معلومات من والى اسرى الجهاد الاسلاميّ في سجون الاحتلال

حجم الخط
0

الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير اندراوس: سمحت الرقابة العسكريّة في الدولة العبريّة، امس الاربعاء، لوسائل الاعلام بالنشر عن قضيّة امنيّة، حيث قالت مصادر اسرائيلية انّ الشرطة اعتقلت في الاسابيع الاخيرة 4 محامين عرب من منطقة الشمال، داخل ما يُسمى بالخط الاخضر، وذلك بشبهة نقل معلومات من اسرى حركة الجهاد الاسلامي في السجون الاسرائيلية الى ممثلي الحركة في قطاع غزة.

واضافت المصادر عينها انه تم تقديم لائحة اتهام في المحكمة المركزية في القدس الغربيّة ضد المحامية سهير ايوب (42 عاما) من مدينة عكا، بتهمة تقديم خدمات لمنظمة غير قانونية، ولفتت المصادر الى انّ المحكمة امرت بتمديد اعتقالها حتى انتهاء الاجراءات القانونيّة ضدّها.

وبحسب المصادر ذاتها، فانّ السلطات الاسرائيليّة قامت باطلاق سراح ثلاثة محامين اخرين، ولكن بشروط تقيد تحركهم. وكان موقع صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الالكتروني قد اشار الى ان المحامين الثلاثة هم من مدينة ام الفحم، وان التحقيق لا يزال مستمرا معهم، ولم تقدم ضدهم لائحة اتهام بعد، مشيرا الى انّ النيابة لم تقرر بعد تقديم اوْ عدم تقديم لائحة اتهام ضدهم. وزعمت المصادر ان الرسائل بين المحامين والاسرى تم نقلها بواسطة مذكرات كانت تحتوي على معلومات بشأن تعيينات في الحركة، وتركيبتها الداخلية، ومواقف الحركة تجاه حركة حماس، واضرابات الاسرى. وبحسب ادعاءات الشرطة الاسرائيليّة، كما قالت وسائل الاعلام العبريّة امس، فانّ المشبوهين تلقوا اموالا من جمعية (مهجة القدس) المرتبطة بحركة الجهاد الاسلاميّ، وتم اخراجها عن القانون، واضافت انه تم العثور في بيوت المحامين على وثائق تربطهم بالتهم المنسوبة لهم.

وجاء في لائحة الاتهام المقدمة ضد المحامية سهير ايوب انه توجه لها قبل بضعة شهور عامر عاشور، الملقب بابو حمزة، وهو احد نشطاء الجهاد في قطاع غزة، وطلب منها زيارة اسرى الحركة في السجون الاسرائيلية، ونقل معلومات لهم ذات صلة بالحركة، كما طلب منها نقل معلومات بالاتجاه المعاكس، من داخل السجن الى قيادة الحركة. وادعت لائحة الاتهام ان المحامية ايوب وافقت على الطلب، وانها عرضت نفسها خلال زيارتين للسجن في شباط (فبراير) وفي الشهر الاخير على انها تمثل اسرى الحركة، وحصلت الى تصريح بمقابلتهم.

وادعت النيابة العامة ان المحامية تلقت 400 ـ 800 شيكل من الحركة مقابل كل لقاء مع الاسرى.

كما نقلت رسائل حول قضايا مرتبطة بالحركة الى الاسرى في السجون، ومن السجون الى عاشور.

واشار الموقع العبري الى انّه قبل حوالي السنة كشفت الاجهزة الامنية الاسرائيليّة النقاب عن انّ المحامية شيرين عيساوي، قامت بادخال حوالي مليون شيكل لاسرى من حركتي حماس والجهاد الاسلاميّ، الذين يقبعون في سجون الاحتلال، واضاف انّ المحامية المذكورة حصلت على اربعة بالمئة من الاموال التي قامت بنقلها، كما جاء في لائحة الاتهام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية