لندن ـ رويترز: قال الادعاء أمام محكمة بريطانية امس الأربعاء إن ضباطا في الشرطة البريطانية ضربوا خبيرا في الكمبيوتر ينتظر ترحيله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالإرهاب خلال حملة أمنية استهدفت منزله.
وخلال جلسة في محكمة ساوث وارك قال الادعاء إن ضباطا يرتدون خوذات وملابس واقية لكموا بابر أحمد وهاجموه بعنف وسخروا من ديانته الإسلامية بعد أن اقتحموا منزله في جنوب لندن في كانون الأول ديسمبر عام 2003 . ووجهت اتهامات لأربعة ضباط من وحدة في شرطة لندن بمهاجمة أحمد خلال عملية الاحتجاز التي قاموا بها بالنيابة عن قسم مكافحة الإرهاب.
وقالت وكالة برس اسوسييشن للأنباء إن المدعي جوناثان ليدلو قال إنه قبل العملية علم الضباط أن أحمد تلقى تدريبا إرهابيا وإنه حارب خارج البلاد. ولم توجه لأحمد أي اتهامات تتعلق باحتجازه لكنه ينتظر تسليمه إلى الولايات المتحدة لجرائم مزعومة بالإرهاب. وقررت محاكم بريطانية تسليم أحمد لكنه استأنف الحكم والقضية لم تحسم بعد. وأضاف ليدلو أن الشرطة كانت تخشى أن يقاوم أحمد عملية الاحتجاز لكنه كان مستسلما في واقع الأمر.
وقال أمام المحكمة ‘كان السيد أحمد يرتدي فقط ملابس النوم وكان حافي القدمين ورفع ذراعيه فوق رأسه ليظهر أنه لن يقاوم أو يمثل أي نوع من الخطر أو التهديد للشرطة’. لكن أحد الضباط ألقى بنفسه على أحمد ودفعه إلى نافذة بغرفة النوم وتحطمت النافذة اثر الدفعة. بعد ذلك أخذ أحمد يصيح ويسب مما جعل الضباط يلكمونه ويطرحونه أرضا.
وذكر ليدلو أنه تم توثيق يديه ورغم أنه لم يكن في مقدوره الحركة استمر الضباط في مهاجمته. ثم اصطحبه الضباط إلى الطابق السفلي الى الغرفة التي يصلي بها وأجبروه على أخذ وضع الصلاة ثم سألوه ‘أين ربك الآن؟’. بعد ذلك وضع أحمد في حافلة صغيرة تابعة للشرطة حيث استمر الاعتداء البدني عليه حتى وصوله إلى مركز للشرطة.
وأردف ليدلو قائلا ‘كان هناك المزيد من اللكمات… كما استمرت السخرية والإهانات اللفظية’. وعندما وصل الضحية إلى مركز الشرطة بعد إصابته بالإنهاك والكدمات ادعى المتهمون أنه قاومهم بعنف. وتابع ليدلو ‘كان هذا كذبا يصر عليه المتهمون الأربعة جميعا حتى اليوم’. وينفي المتهمون الأربعة الاتهامات وما زالت المحاكمة مستمرة.