الشرطة البريطانية تطرد مسلما من وحدة حراسة المسؤولين لان ولديه ذهبا لمسجد متطرف
قالت انه فشل في فحص مكافحة الارهاب الشرطة البريطانية تطرد مسلما من وحدة حراسة المسؤولين لان ولديه ذهبا لمسجد متطرف لندن ـ القدس العربي :بدأ عنصر شرطة مسلم بريطاني اجراءات قضائية ضد شرطة ميتروبوليتين في لندن بعد نقله من وحدة حراسة خاصة من مهامها حراسة الشخصيات المهمة بمن فيها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، متهما مسؤوليه بالتمييز العنصري والديني. ووصفت اوراق الدعوي القضائية الشرطي امجد فاروق (39 عاما) بانه شرطي له خبرة. وقال فاروق ان مرؤوسيه اخبروه انه بات تهديدا علي الامن القومي البريطاني. جاء هذا لان ابنين من ابناء فاروق الخمسة اديا الصلاة في مسجد تقول الشرطة ان اشخاصا يشتبه بعلاقتهم بالارهاب يصلون فيه. وقيل للشرطي وهو اب لخمسة اولاد ان وجوده في الوحدة الخاصة قد يزعج الامريكيين الذين يعملون بشكل قريب مع الوحدة. وقالت صحيفة الاندبندنت ان قضية الشرطي الشاب تطرح اسئلة حول الطريقة التي صار المسلمون البريطانيون يعاملون فيها، خاصة بعـــد الضجة التي اثيرت حول الشرطي البريطاني المسلم اسكندر باشا الذي سمح له بعدم حراسة السفارة الاسرائيلية في لندن اثناء الحرب في لبنان.وكان فاروق يعمل في وحدة الاسلحة النارية في فرقة ويلتشاير، قبل نقله الي وحدة الحراسة الدبلوماسية في لندن، والتي تقوم بحراسة دائمة للمواقع الحكومية والدبلوماسية ومراكز الشرطة في لندن.وقيل لفاروق انه لن يتم نقله الي عمله الجديد قبل ان يتم فحص ملفه امنيا من فرق مكافحة الارهاب. وفي كانون الاول (ديسمبر) 2003 قام محقق من الشرطة بلقائه واخبره انه فشل في فحص مكافحة الارهاب ، حيث كان قد نقل فعلا ومضي علي خدمته في الوحدة ستة اسابيع. وقالت الشرطة له ان لديها ادلة تؤيد فشله في الفحص، واشارت الي ان ابنين من ابنائه (9، 11 عاما) كانا يذهبان لمسجد في الحي الذي يسكنه في الوقت الذي كان الامام الذي يدير المسجد شخصا مشبوها بعلاقته بجماعة اسلامية متشددة. وينكر فاروق كل التهم الموجهة وان اولاده كانوا علي علاقة باي شخص مريب. وسيتم تقديم القضية للمحكمة السنة القادمة، حيث يتوقع ان يخبر فاروق القاضي ان زملاءه في العمل علقوا قائلين ماذا سيكون موقف الامن الامريكي عندما يبدأ العمل في الفرقة الدبلوماسية ، في اشارة الي ان فاروق قد يرسل في دوريات حراسة الي السفارة الامريكية في وسط لندن. ويعتقد ان فاروق اول عنصر في الشرطة يتم سحبه من عمله بناء علي فحص مكافحة الارهاب مع انه قام بالاستئناف امام لجنة الفحص الامني، والتي يشرف عليها مكتب الحكومة. ورفضت الشرطة الكشف عن الادلة التي قالت انها قادتها لفصل فاروق بناء علي فكرة حماية الامن القومي. وبعد فصله من الوحدة نقل الي وحدة الشرطة في هامرسميث اند فولهام، غرب لندن، وعندما رجع الي الوحدة لاخذ متعلقاته، قام مسؤول باقتياده الي غرفة ارضية حيث فتش امام عدد من الضباط.وقال محامي فاروق لورنس ديفيس انه لا يستطيع تقديم تفاصيل عن القضية، الا انه قال نحن نعيش في وقت من السهولة بمكان توجيه اصبع الاتهام ضد اي مسلم خارج بريطانيا بالقول انه يملك اسلحة دمار شامل ولا احد يعترض، والان نتصرف بثقة ونقوم بتوجيه اصبع الاتهام الي المسلمين البريطانيين، فقد اصبح كل مسلم متهما، واصبحوا متهمين قبل ان يتم التأكد من براءتهم، نحن نعيش زمنا كما عاشته مدينة سيلم الامريكية التي كان الناس يؤخذون فيها علي الشبهة واذا اصبح مسؤول لجنة مكافحة الارهاب صائد الساحرات كما في سيلم فان اي مسلم او شخص شكله يوحي بانه مسلم عليه الاختباء . ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المجلس الاسلامي البريطاني قوله إن ما حدث لن يكون مفاجئا للعديد من المسلمين البريطانيين. ورأي أن لا إشارة إطلاقا إلي أي تهديد أمني يشكله فاروق أو أي جرم ارتكبه رجل الدين في المسجد.