الشرطة التركية تحبط اعتداء محتملا ضد اردوغان واخر بمنطقة سياحية

حجم الخط
0

انقرة ـ اف ب: افادت الصحافة التركية امس الخميس ان شرطة انقرة احبطت محاولة اعتداء محتملة ضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان واعتقلت تسعة اشخاص بينهم ثلاثة عسكريين في اطار التحقيق.

واوضحت الصحف ان قنابل ومتفجرات بلاستيكية وعبوات يدوية الصنع ومسدسا رشاشا ضبطت الاربعاء في شقة بضواحي العاصمة التركية.

ورفضت الشرطة الادلاء بأي تعليق ردا علي اسئلة وكالة فرانس برس.

وبحسب صحيفتي حرييت و صباح الواسعتي الانتشار فقد عثر في هذا المخبأ علي رسم للشارع الذي يوجد فيه منزل اردوغان الخاص في حي كيجيورين الراقي، ما يدفع الي الاعتقاد بأنه قد يكون الهدف الرئيسي لهذه العصابة.

وقالت الصحف ان شخصا اخر قد يكون مستهدفا ايضا هو جنيد زابسو مستشار اردوغان.

ومن بين العسكريين الثلاثة الذين اعتقلوا ضابطان وقد سلما الي السلطات العسكرية.

واعلنت وكالة الانباء شبه الرسمية ان مسؤولي الشرطة لم يحددوا بعد الانتماء السياسي للاشخاص الذين اوقفوا لكن عدة صحف رجحت ان يكونوا من القوميين المتطرفين.

وقالت الصحافة انها تجهل حتي الان دوافع اي هجوم محتمل كان سيستهدف اردوغان الذي يتولي رئاسة الحكومة منذ 2003 وهو من حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي.

ومن جهة اخري ذكرت وكالة انباء الاناضول امس الخميس ان الشرطة التركية ضبطت اربعة كيلوغرامات من المتفجرات واعتقلت ستة اشخاص يعتقد انهم متمردون اكراد كانوا يستعدون لتنفيذ اعتداءات في وسط ازمير، ثالث مدن تركيا في بحر ايجه (غرب). واوضحت الوكالة ان الشرطة تشتبه في ان هؤلاء الاشخاص كانوا يريدون شن هجوم بمتفجرات يتم التحكم فيها عن بعد في شارع كوردونبويو الذي يضم كثيرا من المتاجر والمطاعم والبارات.

وقد شنت الشرطة العملية التي ادت الي الاعتقالات بعد تلقيها معلومات افادت ان رجلين سجنا سابقا بتهمة اخفاء متفجرات لحساب حزب العمال الكردستاني المحظور (انفصالي)، ادخلا المتفجرات الي هذا الموقع السياحي.

واعتقل هذان الشخصان في محطة الحافلات بالمدينة وفي حوزتهما المتفجرات، كما اعتقل شخصان آخران جاءا للقائهما.

ثم اعتقل عضوان آخران مفترضان من حزب العمال الكردستاني في المدينة.

واعلنت مجموعة صقور حرية كردستان الكردية المسلحة مسؤوليتها هذه السنة عن سبعة اعتداءات استخدمت فيها قنابل وهددت بضرب السياحة التركية.

وتعتبر السلطات ان هذه المجموعة قد انبثقت من حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ارهابيا. من جهته، نفي حزب العمال الكردستاني اي علاقة بصقور حركة كردستان. وقد اسفر الهجوم الاعنف الذي اعلنت هذه المنظمة مسؤوليتها عنه، عن خمسة قتلي منهم سائحة بريطانية وشابة ايرلندية في تموز (يوليو) 2005 في منتجع كوساداسي البحري (غرب) قرب ازمير.

وزاد حزب العمال الكردستاني من عملياته خصوصا في جنوب شرق الاناضول الذي تسكنه اكثرية كردية، بعدما طبق وقفا لاطلاق النار من جانب واحد من 1999 الي حزيران (يونيو) 2004.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية