باريس ـ رويترز: قال مصدر بالشرطة إن وزير الداخلية الفرنسي كلود غيون دعا إلى اجتماع لقادة الشرطة امس الثلاثاء لبحث المخاطر الامنية المحتملة نتيجة العملية العسكرية في ليبيا.
وقال المصدر إنه لم تتم الدعوة لعقد الاجتماع وهو الاول من نوعه منذ شنت فرنسا ودول غربية أخرى غارات جوية على ليبيا يوم السبت بسبب معلومات عن تهديد بعينه ولكن بسبب السجل التاريخي للنظام الليبي.
وأضاف مصدر الشرطة لرويترز ‘نعلم ما يمكن أن يفعله الليبيون لذا نحن حذرون.’وكانت محكمة بباريس قد أدانت غيابيا ستة ليبيين بينهم صهر معمر القذافي في عام 1999 لتورطهم في تفجير طائرة من طراز دي.
سي 10 كانت تقوم بتشغيلها شركة الخطوط الجوية (يو.
تي.
إيه) الفرنسية عام 1989 وراح ضحيته 170 شخصا.
ومن بين الهجمات الاخرى التي نسبت لليبيا تفجير مرقص في برلين عام 1986 اسفر عن مقتل جنديين امريكيين وشخص تركي وتفجير طائرة الركاب الأمريكية فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 والذي اودى بحياة 270 شخصا.
وقال القذافي الاحد إنه سيقوم بتزويد المدنيين بالسلاح للدفاع عن الحكومة وحذر من أن مصالح الدول المشاركة في الهجمات بمنطقة البحر المتوسط تواجه الخطر. وكان رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون قال إنه تم استنفار أجهزة المخابرات الفرنسية لتقييم تهديدات محتملة ضد المصالح الفرنسية لكن ليست هناك حاجة لرفع مستوى الإنذار الامني بالبلاد.
وأضاف فيون أثناء جلسة برلمانية حول ليبيا ‘الخطر لا يفرض علينا اليوم أن نرفع مستوى التأهب لكن يمكن مواءمة إجراءاتنا بحسب تحليلنا لدرجة التهديد.’