بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت مديرية الشرطة المجتمعية في العراق، أمس الخميس، منعها 29 شخصا من الانتحار في النصف الأول من العام الحالي، فيما دعت إلى ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والشعبية وتكثيفها للحد من الظواهر المجتمعية السلبية.
وقال مدير الشرطة المجتمعية التابعة لدائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، العميد غالب العطية، في بيان صحافي، إن «مفارزه في بغداد والمحافظات تمكنت من منع 29 شخصا من الإقدام على الانتحار خلال النصف الأول من العام الحالي 2020».
وأضاف أن «مفارزه تمكنت من منع عشرات الأشخاص الآخرين من التفكير بالانتحار نتيجة للظروف التي يعانونها من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، وتنفيذ الحملات والبرامج التأهيلية والتوعوية للشرائح المجتمعية المختلفة لمعالجة جملة المشاكل التي يعانونها ومن بينها الانتحار والعنف الأسري والابتزاز الإلكتروني والدكة العشائرية وغيرها».
وأرجع العطية، أسباب الانتحار إلى «البطالة وسوء الظروف المعاشية وقلة الوعي والايمان والعنف الأسري وأصدقاء السوء» مشيرا إلى أن «الشرطة المجتمعية تمكنت ومن خلال مفارزها من الإسهام في إيجاد الحلول لمئات حالات العنف الأسري، فضلا عن حالات الابتزاز الإلكتروني، والتي لولا تدخل المجتمعية لأدت الكثير منها إلى انتحار الأطراف المتضررة منها». ودعا إلى «ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والشعبية وتكثيفها للحد من الظواهر المجتمعية السلبية، بغية خلق مجتمع واع تتعزز فيه قيم السلم الأهلي والأمن المجتمعي».
يتزامن ذلك مع الكشف عن انتحار شابٍ رمياً بالرصاص في محافظة البصرة.
ونقلت مواقع إخبارية محلية عن مصدر أمني قوله، إن «شاباً تولد 2003 انتحر بواسطة إطلاق النار على رأسه من سلاح نوع كلاشنكوف داخل منزله ضمن منطقة نهر العز في قضاء القرنة في محافظة البصرة». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «أسباب الانتحار مجهولة».