القاهرة ـ رويترز: قالت الشرطة وجماعة الاخوان المسلمين امس ان الشرطة داهمت مركز دراسات مرتبطا بجماعة الاخوان واعتقلت تسعة أعضاء قياديين في الجماعة.
وبعد أن أعطت السلطات المصرية الاخوان المسلمين هامشا من الحرية في العام الماضي بدأت حملة قمع علي الحركة واصفة اياها بانها تنظيم سري علي الرغم من وجود 88 من أعضائها في مجلس الشعب (البرلمان) المؤلف من 454 عضوا.
وجرت عملية المداهمة مساء أمس في مركز الامة للدراسات في حي المنيل في القاهرة. ويدير المعهد محمد مرسي وهو عضو في مكتب الارشاد التابع للجماعة.
ومكتب الارشاد هو اللجنة التنفيذية للجماعة. وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية ان المعتقلين كانوا يحضرون اجتماعا تنظيميا لتسعة من الكوادر الاخوانية القيادية.
وأشار الي ان السلطات صادرت وثائق تنظيمية وأجهزة كمبيوتر. وذكرت مصادر قضائية ان النائب العام امر بحبس المحتجزين التسعة 15 يوما علي ذمة التحقيق. وأفاد موقع الاخوان علي الانترنت يأتي هذا التصعيد علي خلفية حملات اعتقالات واسعة شنتها قوات الامن في صفوف الاخوان أثناء انتفاضة مصر لمساندة القضاة في موقفهم من الحكومة.
وساعدت الجماعة علي تنظيم احتجاجات في الشوارع في أيار/ مايو تضامنا مع قاضيين كانا يواجهان اجراءات تأديبية بسبب تحدثهما عن مزاعم بحدوث تلاعب في الاصوات خلال انتخابات العام الماضي. وكلفت الشرطة رجال امن يرتدون ملابس مدنية بالاعتداء علي المتظاهرين. وجري اعتقال العشرات خلال هذه المظاهرات. وما زال العديد من أعضاء الجماعة القياديين معتقلين للاشتباه بانهم نظموا المظاهرات. وبين هؤلاء عصام العريان.