الشرطة المغربية توقف اربعة بريطانيين نفذوا سرقة العصر ببلادهم ولندن تطلب تسليمها واحدا فقط

حجم الخط
0

الشرطة المغربية توقف اربعة بريطانيين نفذوا سرقة العصر ببلادهم ولندن تطلب تسليمها واحدا فقط

محققون يواصلون البحث عن رفات ضحايا ابشع جريمة بالمغربالشرطة المغربية توقف اربعة بريطانيين نفذوا سرقة العصر ببلادهم ولندن تطلب تسليمها واحدا فقطالرباط ـ لندن ـ القدس العربي : اعلنت الشرطة المغربية عن القاء القبض بعد ظهر الاحد علي عصابة من أربعة مواطنين بريطانيين بالمركز التجاري ميغامول في الرباط.وأوضح بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أن العملية، تعد تتويجا للتحريات التي قامت بها الشرطة المغربية طيلة ثلاثة أشهر بطلب من نظيرتها البريطانية التي كانت تحقق في عملية سرقة نفذت في 22 شباط/ فبراير الماضي بمنطققة كنت (جنوب انكلترا) وسرقت خلالها 53 مليون جنيه استرليني (نحو 77 مليون يورو) من مؤسسة مالية مهمة.وأكد البلاغ أن هذه السرقة التي نفذت بواسطة استعمال أسلحة نارية ووسائل متطورة للتنكر، تعد من بين أخطر السرقات في سجل الجريمة المنظمة علي المستوي الدولي.وأضاف المصدر أنه بسبب خطورة هؤلاء المجرمين المتخصصين في فنون الحرب واستعمال الأسلحة النارية، فإن مصالح الشرطة المغربية كانت مجبرة علي استخدام وسائل مهمة من أجل السيطرة عليهم تفاديا لتعريض المتدخلين والمواطنين الحاضرين في عين المكان لأدني خطر.وأشار المصدر ذاته الي أن تحقيقا بهذا الشأن يجري حاليا بالتنسيق مع شرطة سكوتلانديارد البريطانية.وشارك في العملية نحو ثلاثين شرطيا وتم تفتيش المنزل الذي كان يقيم فيه المتهمون الاربعة بعد توقيفهم.وفي تطور جديد اعلنت شرطة كنت ان لندن طلبت امس الاثنين من المغرب تسليمها احد الذين اعتقلوا في الرباط.واعلن المفوض المكلف التحقيق انه تم اعتقال شخصين في 23 من الجاري في بريطانيا والعثور علي مبلغ كبير من المال دون التمكن في هذه المرحلة من تأكيد ما اذا كانت هذه الاموال تعود الي سرقة مخزن سيكوريتاس . واوقفت الشرطة المغربية لي موراي (26 عاما) وهو بطل في فنون القتال في الرباط.وقال المفوض بول غلادستون الذي يتولي التحقيق منذ البداية انه متهم بالسرقة والخطف وجنح اخري علي علاقة بعملية السطو في كنت.وعلي ما يبدو لم تكن شرطة كنت تبحث عن البريطانيين الثلاثة الذين اوقفوا مع موراي.ولا يوجد اتفاق لتسليم المجرمين بين بريطانيا والمغرب وتعود اخر عملية تسليم نفذها المغرب مع اسبانيا الي 1995.ووضع خمسة رجال وامرأتان في الحبس الاحترازي في بريطانيا في اطار عملية السطو التي سرق خلالها اكبر مبلغ مالي في تاريخ بريطانيا . ولم يتم العثور حتي الان علي القسم الاكبر من هذه الاموال.وفي سياق آخر أكد تقرير طبي مغربي أن الأشلاء التي عثر عليها تحت قنطرة بضواحي مدينة الرباط والتي اعتقد في البداية أنها تعود الي المحامي ابراهيم حسيتو وزوجته مارية بناني اللذين تعرضا لعملية قتل بشعة بمكناس تعود إلي حيوانات نافقة، وانها رفات حمار ميت. ولم يستبعد مصدر أمني أن تكون مياه واد الشراط الذي يصب في البحر قد جرفت ما تبقي من رفات الضحيتين التي اعترف المتهمون بالقائها فيه لاخفاء معالم الجريمة مضيفا أن البحث سيتواصل في جميع الاتجاهات.ونفي المصدر اعتقال المتهم الهارب الي اسبانيا والذي صدرت في حقه مذكرة بحث مشيرا الي أن البحث ما زال جاريا لاعتقاله وتقديمه للعدالة.وأشار المصدر الي أن 16 شخصا اعتقلوا لحد الان بتهم مختلفة تتعلق بجريمة مقتل حسيتو الذي كان يشتغل بمدينة الحاجب وزوجته مارية بناني علي خلفية نزاع مع الاخوة البوعامي ورثة مطعم شعبي للحم المفروم بالمدينة العتيقة بمكناس. واعترف 14 معتقلا بالمشاركة في الجريمة. وقالت مصادر امنية مغربية ان الاخوة البوعامي اعترفوا بخطف الضحيتين وقتلهما وسلخهما ثم فصل لحمهما عن عظامهما وفرمها. وقامت الشرطة المغربية الاحد باعادة تفتيش منزل الضحيتين في اطار البحث عن مصير الجثتين. وتحدثت مصادر صحافية عن احتمال ان يكون هناك خادمة المحامي وزوجته وسيدة اخري قد ذهبتا ايضا ضحية الجريمة البشعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية