بريطانيا تحظر مسيرة لرابطة لليمين المتطرفلندن ـ وكالات: قررت وزارة الداخلية البريطانية الجمعة حظر مسيرة خططت لإقامتها رابطة الدفاع الانكليزية اليمينية المتطرفة في بلدة بمقاطعة شروبشاير.وقالت هيئة الإذاعة البريطانية ‘بي بي سي’ إن وزيرة الداخلية تريزا ماي منعت المسيرة المقررة السبت في بلدة تلفورد في خطوة تهدف لحماية الجاليات المحلية وممتلكاتها، لكنها أشارت إلى أن قرار المنع لن يوقف رابطة الدفاع الانكليزية عن التواجد في البلدة.وأضافت أن بلدية تلفورد تقدمت بطلب إلى وزيرة الداخلية لإلغاء مسيرة الرابطة بموجب قانون النظام العام وبناءً على مشورة من الشرطة. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية ‘وافقت على فرض حظر على المسيرات في تلفورد خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي لضمان حماية الجاليات المحلية وممتلكاتها، ونشر عدد كبير من رجال الشرطة في البلدة’.ودعت ماي السكان المحليين للعمل مع الشرطة ‘لضمان عدم تقويض العلاقات بين أفراد المجتمع’.وتقول رابطة الدفاع الانكليزية إنها تعارض الإسلام الجهادي، وصعّدت مؤخراً حملتها في المدن البريطانية التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين، ونظّمت تظاهرات ومسيرات على مدى الأشهر الأخيرة في العاصمة لندن ومدن أخرى من بينها مانشستر وبولتون وداربي كاونتي.من جهة اخرى استعدت الشرطة البريطانية للتدفق على الشوارع الجمعة لضمان ألا تؤدي عطلة نهاية الأسبوع إلى تجدد أعمال الشغب التي اجتاحت لندن ومدنا أخرى هذا الاسبوع مما أصاب البريطانيين بصدمة ولوث صورة بلدهم وذلك قبل عام من موعد استضافته المقررة لدورة الألعاب الأولمبية.وقال ستيف كفانا نائب مساعد رئيس شرطة العاصمة إن 16 ألف ضابط شرطة بدلا من القوة العادية التي يبلغ قوامها 2500 سيظلون قي الخدمة في لندن في أكبر عملية انتشار للشرطة وقت السلم، ردا على التحدي المفترض الذي يواجهه النظام العام في بريطانيا.وقال ان قوات أخرى من بينها القوات في نوتنغهام وبرمنغهام وليفربول ستظل في حالة تأهب قصوى في نهاية الأسبوع رغم أنهم قالوا إنهم لا يتوقعون وقوع اضطرابات أخرى بعد ليلتين من الهدوء.ولكن حتى في الأوقات العادية فإن الفوضى في الشوارع الناجمة عن شرب الخمور أمر شائع في المناطق الحضرية في بريطانيا في عطلة نهاية الأسبوع.ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أربع ليال من أعمال السلب والإحراق العمد والعنف التي قتل خلالها خمسة أشخاص بأنها ‘نشاط إجرامي صرف ببساطة’، وقال إن رد فعل الشرطة الأولي لم يكن كافيا.وأدت تصريحاته إلى رد حاد من جهاز الشرطة الذي يواجه أكبر تخفيضات في أعداده في اطار برنامج التقشف الذي تتبناه الحكومة لخفض الإنفاق العام.وقال هيو اورد رئيس رابطة كبار ضباط الشرطة ‘حقيقة أن سياسيين اختاروا العودة أمر غير ذي صلة من حيث الأساليب التي كان يجري تطويرها عندئذ’، في إشارة إلى كاميرون ووزراء كبار آخرين قطعوا إجازاتهم بعد يومين من الاضطرابات في بريطانيا.واعتقل أكثر من 1200 أثناء الاضطرابات. ومن بين من قاموا بأعمال نهب في لندن نتاشا ريد (24 عاما) التي قال محاميها إنها سلمت نفسها للشرطة لأنها لم تستطع النوم لإحساسها بالذنب، بعد أن سرقت جهاز تلفزيون. (تفاصيل ص 2)