الشرع في أبو ظبي… وبن زايد: ندعم سوريا لمواجهة التحديات

حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي»: في أول زيارة رسمية له إلى العاصمة أبو ظبي منذ توليه مهام منصبه، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأحد، نظيره الإماراتي محمد بن زايد، الذي أكد دعم «سوريا لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية» مشيرا إلى أن استقرار هذا البلد وتعزيز أمنه «مصلحة للمنطقة كلها».
وأشارت رئاسة الجمهورية السورية في منشور على حسابها الرسمي في منصة «إكس» إلى استقبال ابن زايد للشرع والوفد المرافق له في قصر الشاطئ في أبو ظبي، مرفقة ذلك بعدد من الصور.
وقبيل ذلك، أعلنت عن وصول الشرع إلى مطار البطين، حيث كان في استقباله عبد الله بن زايد، وزير خارجية دولة الإمارات.
ووفق ما أوردت وكالة الانباء الإمارتية «وام» فقد بحث بن زايد والشرع، «العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز تعاونهما المشترك لما فيه الخير لشعبيهما الشقيقين».
وأوضحت أن بن زايد تمنى للشرع «النجاح والتوفيق في قيادة بلده خلال المرحلة المقبلة وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو التنمية والأمن والاستقرار».
واستعرض الجانبان «عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها» وفق الوكالة التي أضافت أن «اللقاء تناول التطورات في الجمهورية العربية السورية الشقيقة».
وأكد بن زايد وفق «وام» على «حرص دولة الإمارات على دعم الأشقاء في سوريا لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وإعادة بناء سوريا بما يلبي تطلعات شعبها نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار».
وجدد تأكيده «موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها».
وقال إن «استقرار سوريا وتعزيز أمنها هو مصلحة للمنطقة كلها» مؤكداً أن دولة الإمارات «لن تدخر جهداً في تقديم كل ما تستطيع من دعم إلى سوريا وشعبها الشقيق خلال الفترة المقبلة» حسب «وام»
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في منشور على حسابه في منصة «إكس»: «في طريقنا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأضاف معلقاً على صورة له مع الشرع: «نحمل تطلعات شعبنا وآماله، ونسعى إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع أشقائنا، بما يخدم مصالح شعبينا ويعزز الروابط التاريخية بين بلدينا».
وهذه أول زيارة للرئيس الشرع لدولة الإمارات، بينما أجرى منذ توليه منصبه في كانون الثاني /يناير الماضي زيارات خارجية لعدة دول من بينها السعودية وتركيا ومصر والأردن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية