الشرق والغرب يلتقيان بمعرض للعطور في قطر

حجم الخط
4

 

الدوحة ـ رويترز: افتتح يوم 16 ايار (مايو) أول معرض عطور متخصص في مركز الدوحة للمعارض بالعاصمة القطرية لعرض مجموعة من العطور العالمية والعربية من جانب ما يزيد على 12 عارضا.

وقال سامر خليل مدير احدى الشركات العاملة في مجال العطور ان قطر ودول الخليج من بين أكبر دول العالم استهلاكا للعطور وانه على الرغم من منافسة شركات عطور عالمية فان سوق العطور العربية لا تزال قوية.

ويقدر خليل حصة العطور الشرقية في السوق القطرية بنحو 35 في المئة مقارنة مع 65 في المئة من العطور العالمية الأمر الذي يشجع الكثير من شركات العطور العالمية على تخصيص خطوط انتاج لعطور عربية.

وقال سامر خليل “بتعرفي المرأة هون بتحب العطر شويه إللي هيك كاريزما. مثل العطورات.. الأشياء العربية اللي فيها العود.. العنبر. مثل هون عندك بالمعرض..فيه هون عطور عربية كذا. بس حتى كمان العطورات الاوروبية الباريسية صاروا عم بيطلعوا لك خطوط انتاج (بالانكليزية) وعطور داخلها العود وداخلها العنبر وعم تيجي هيك مزيج (بالانكليزية) حلو بين تزاوج بين الشرق والغرب. وعم يطلع العطر حلو والمرأة الخليجية والقطرية عامة عم بتحبه.”

ودول الخليج معروفة بالعطور الشرقية التي تستخدم الزيوت الطبيعية النقية وتمزجها بنسب معينة.

ويقول بائعو العطور في المعرض ان العطور الشرقية واحدة من اغلى الأنواع في البلاد. وبلغ سعر دهن العود وهو أحد العطور المفضلة في قطر في أحد منافذ البيع بالمعرض 50 ألف ريال قطري (نحو 13720 دولار) للقنينة عبوة 750 مل.

وتستخدم العطور والبخور كوسيلة تقليدية للترحيب بالضيوف في البيوت القطرية.

ويستخدم حرق البخور أيضا لتعطير القماش.

ويرى مصمم عطور كويتي ان هناك فرصة لكل أنواع العطور في سوق دول الخليج.

وقال محمد القلاف “كنا يعني نجمع البخور..نتاجر فيه. ننتقي أفضل أنواعه… تالي له يعني قلنا لازم إننا ننتقل لمرحلة ثانية مادام إن إحنا بالفعل (بالانكليزية) الناس تثق في ذوقنا في الاختيار. حتى لما كنا نسافر يوصونا الناس. أي والله مثل انواع معينة..غيرها. يثقون في الذوق اللي كنا نجيبلهم. حبيت إني أكلم والله الأهل وقلت لهم خلاص إني يعني لازم اطلع في نوعية (بالانكليزية) يبين الشغل حق العالم مش بس المقربين لنا. ولله الحمد تبلور معانا سادين بيرفيوم… عمدا تعمدنا إنا نخلط ما بين الكلاسيك والمودرن. خلينا المواد الخام (بالانكليزية) مالنا أساسا اللي هو يكون الكلاسيك. اللمسة الشرقية (بالانجليزية) والحديثة (بالانكليزية) اللي هو الباكينج الديكور ماله.. كده يعني.”

وهناك محلات عديدة في قطر تستخدم البخور وزيوتا أساسية في انتاج عطور تقليدية. وقال منظمون ان المعرض يوفر بعض أنواع العطور المحلية هذه على نطاق محدود للمستهلكين المحليين.

وقالت مديرة في إحدى شركات العطور تدعى ايمان آمنة المشيري “أكيد فيها مصممات قطريات ومصممين قطريين قاعدين يطلعون يوم ورا يوم بأفكار جديدة وبروائح جديدة. فأكيد في السوق القطري بدينا نستوعب ونفكك ونحلل أسرار العطور.”

وتبدو آفاق العطور العربية واعدة مع محاولة المزيد من شركات العطور العالمية الكبرى جذب المستهلكين الخليجيين باضافة عطور شرقية لمنتجاتها.

وتوقع تقرير حديث للجمعية العربية للعطور زيادة سوق العطور بالشرق الأوسط الى عشرة مليارات دولار بحلول عام 2015 مع بلوغ متوسط قيمة استهلاك الفرد في المنطقة من العطور سنويا بما يقدر بمبلغ 380 دولار.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية