أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ طالبت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خلال مهرجان جماهيري كبير نظمته الجبهة في ذكرى تأسيسها الـ 45 بمدينة غزة الإسراع في إنهاء ملف الانقسام السياسي وإعادة الوحدة الوطنية، بعد إنجازات المقاومة في غزة، والحصول على عضوية لفلسطين في الأمم المتحدة.وشددت خالد في كلمة مركزية في احتفال الجبهة الشعبية في ساحة ‘الجندي المجهول’ غرب مدينة غزة أنه لن يكون هناك ‘تعايش مع إسرائيل’.وقالت ‘إن الانجاز الذي تحقق في الأمم المتحدة تعمد بكفاح شعبنا في غزة ولم يكن منة من أحد واستطعنا أن نقنع العالم أننا نستحق الدولة’. وحثت خالد العرب على اتخاذ ‘موقف سياسي واضح ضد إسرائيل’، يقوم على قطع كل أشكال العلاقات مع الاحتلال، وقالت منتقدة الدور العربي الحالي خلال وبعد الحرب على غزة ‘لا يجوز لوزراء الخارجية العرب أن يأتوا لالتقاط الصور مع أشلاء الدماء في غزة’، وكانت تقصد بذلك زيارة وزراء الخارجية العرب إلى القطاع، وما تبعها من زيارات لمسؤولين آخرين.ووصلت خالد المقيمة في الخارج إلى القطاع قبل يومين للمشاركة في احتفالات الجبهة بالانطلاقة، وليلى خالد اشتهرت في نهاية ستينيات القرن الماضي حين أقدمت على خطف طائرة العال الإسرائيلية، وحولت مسارها إلى سورية، وطلبت وقتها بمبادلة سجناء فلسطينيين، ثم خطفت طائرة أمريكية، وحولت وجهتها إلى بريطانيا، واعتقلت هناك وأطلق سراجها فيما بعد.وشاركت أمس حشود كبيرة من الجبهة الشعبية في المسيرة التي انطلقت من ميدان فلسطين، حتى ساحة الجندي المجهول، حيث أقيم هناك مهرجان خطابي بمناسبة انطلاقة الجبهة.وحمل نشطاء الجبهة الشعبية رايات التنظيم الحمراء، وأعلاما فلسطينية، وصورا لمؤسسها جورج حبش، وللأمين العام السابق أبو علي مصطفى، الذي اغتالته إسرائيل، وأخرى للأمين الحالي أحمد سعدات المعتقل في سجون الاحتلال. وتقدم المسيرة قيادات الجبهة الشعبية، وعناصر مسلحة من كتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة، وشارك في الاحتفال قيادات من تنظيمات فلسطينية أخرى.وفي كلمتها أيضا دعت خالد إلى دراسة الوضع الاقتصادي الفلسطيني، مع ضرورة وضع سياسات اقتصادية تساعد على صمود الفلسطينيين لسد بؤر الفقر.وأشادت خالد بالمقاومة الفلسطينية من خلال تصديها للاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة.