الشموع تحترق وتنير الدرب

حجم الخط
0

الشموع تحترق وتنير الدرب

الشموع تحترق وتنير الدرب استاذ عبد الباري ان الذي وصفته في مقالك، ما هو الا شي بسيط لما نعانيه هنا في هذا البلد الغابة. ان العراق تحول الي اقفاص للوحوش التي ما أن فتحت حتي بدأت تأكل اهلها. البلد واهله واشرافه ومناضلوه يرحبون بوجودكم معهم حتي وكما تقول في مقالك ان طريق المطار غير مؤمن.. لكن سوف تبزغ شمس تموز علي هذا البلد وينهزم من كان يظن انه محمي.. نشكر لطفك واهتمامك باهلك هنا في العراق. والحديث يطول. خالد الهلالي بغداد6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية