الشيخة موزا تكشف في حوار مع مذيعة الجزيرة لحظات مؤثرة من قصة “مؤسسة قطر”- (فيديو)

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
1

الدوحة- “القدس العربي”: تعود الشيخة موزا بنت ناصر بالذاكرة إلى اللحظة التي وُلدت فيها فكرة إنشاء “مؤسسة قطر”، خلال جلسة نقاشية أدارت حوارها مذيعة قناة الجزيرة الجزائرية خديجة بن قنة.

وتُشارك الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في جلسة نقاشية بعنوان “قصص لم تُحك بَعد من مؤسسة قطر”، وتتحدث عن الدوافع الشخصية والوطنية التي ألهمتها لإنشاء المؤسسة، التي صارت أيقونة في المنطقة، وتكشف التحديات والصعوبات التي واجهتها خلال هذه الرحلة.

وتُبثُّ الجلسة الحصرية على تلفزيون قطر يوم الأحد المقبل، والتي شاركت في إجراء حوارها المذيعة الجزائرية المتألقة في شبكة الجزيرة بن قنة.

ويتحدث مسؤولون كانوا ضمن اللبنة التي أسهمت في إطلاق المؤسسة مع الشيخة موزا، على غرار يوسف حسين كمال، والدكتور إبراهيم الإبراهيم، والدكتورة شيخة المسند، والدكتور سيف الحجري، والمهندس عبد الرضا عبد الرحمن، والدكتور فتحي سعود الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر، والذين ساهموا في تأسيس مؤسسة قطر منذ أكثر من 25 عامًا.

وتُسلط جلسة “قصص لم تُحكَ بعد من مؤسسة قطر” الضوء على الرؤية الطموحة والثاقبة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشيخة موزا بنت ناصر لإنشاء المؤسسة، والتي بدأت بمدرسة واحدة، ومن ثمّ تطوّرت وازدهرت، لتصبح منظومة متكاملة وشاملة للتعليم والبحوث وتنمية المجتمع.

وتعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، منظمة غير ربحية، تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.

وتأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشيخة موزا بنت ناصر، وتقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أنشأت مؤسسة قطر صرحًا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تُمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية