الشيخ الكبيسي: عندنا القوه لمواجهة المعتدين علي المساجد.. هذا تحذير وليس تهديدا والشيعة اخوتنا
هيئة علماء المسلمين توجه نداء للسيد مقتدي الصدر لوقف الاعتداءاتالشيخ الكبيسي: عندنا القوه لمواجهة المعتدين علي المساجد.. هذا تحذير وليس تهديدا والشيعة اخوتنابغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: وجه الشيخ عبد السلام الكبيسي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين نداء إلي الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر للتدخل من اجل وقف حرق واحتلال والاعتداء علي المساجد السنية.وقال الكبيسي في مؤتمر صحافي عقده يوم أمس الخميس في مقر الهيئة في هذه الظروف الصعبة والحرجة أوجه نداء إلي السيد مقتدي الصدر واذكره بكل ما بينـــنا من وصال والتقاء اذكره بان دمنا ودمهـــــم قد اختلط في الفلوجة وفي مدينة الصدر وفي كربلاء والنجف، اذكره عندما حصلت المؤامرة الكبري ضد الإمام علي في النجف لكي تصل إليه القوات الأمريكية كانـــــت الشاحــــنات تصل من هيئة علماء المسلمين، وكان أول الوفود الواصلة إلي النجف هو وفد هيئة علماء المسلمين رغم المصاعب والمخاطر التي واجهته . وتابع من هنا أوجه نداء إلي أخي مقتدي الصدر لكي يتدخل لان هناك من المســـــائل ما تنسب اليهم وان شاء هم براء من هذا العمل فلا أشـك ان أحدا ممن ينتسب إلي التيار الصدري أن يحرق مسجدا أو يحرق مصحفا، لذلك وجب التدخل الفوري .وأضاف الكبيسي البعيد قبل القريب يعرف من نحن واكرر ان باستطاعتنا ولدينا القدره علي الرد بكل قوه علي كل من تسول له نفسه بالمساس بمقدساتنا وخاصة المساجد ويعلم الجميع ماذا فعلنا ولا زلنا نفعل بالاحتلال الأمريكي هذا ليس تهديدا ولكنه تحذير لماذا لم ينتفضوا علي الاحتلال حينما دنس المقدسات في النجف لماذا ولماذا ولماذا؟ أتسائل فليجيبني احد مما قاموا بإحراق المساجد السنية وقتلوا علماءنا، إن كل ما حدث هو مخطط مدروس ومنظم ولم يأت عفويا أبدا الغرض منه إشعال الفتنة، أكررها أكثر من مرة هم فشلوا بان يشعلوها سابقا قتلوا عثمان وقتلوا عليا فلم تحدث والآن يريدون ان يقتلوهم مرة أخري ولن تحدث الفتنة بإذن الله الشيعة إخوتنا بالدين والوطن لا فرق بيننا أبدا . ودعا الكبيسي خطباء الجمعة في هيئة علماء المسلمين أن يتوجهوا غدا إلي مساجدهم لخطبة الجمعة مؤكدا ان مكتب الشهيد الصدر قد وعد بان كل من يوجد من أتباعهم سيسحبون من هذه المساجد وان وجدوهم بالأصل كان ليس لما حصل وإنما هو لأغراض أخري. وأضاف نداء أكرره وأوجهه في هذه اللحظات العصيبة متناسيا كل حرق مساجدنا ومتناسيا كل الدماء التي سالت ليس نسيان نكراء، وان مساجدنا ستعمر وستكون شاهدا ان هناك من الإرهابيين من هم محددو الهوية ومعروفو الهوية وليس في هوية مجهولة . وتساءل الكبيسي قائلا أين قوات الداخلية أين وأين وأين؟ لماذا تسمح بكل هذه التجاوزات ؟ولماذا تسمح بكل هذه الخروقات ؟كيف تسمح باقتحام المعتقلات ويؤخذ الناس ومن ثم يقتلون؟ هذه رسائل لا أجيب عنها وإنما يجيب عنها الشارع العراقي الفطن والذكي . وأعلن عبد السلام الكبيسي ان أكثر من 168 مسجدا سنيا تعرضت إلي حرق وتدمير واحتلال وان 10 من أئمة وخطباء المساجد السنية قتلوا إضافة إلي اعتقال 15 من أئمة المساجد السنية واغلبهم جرحي ولا يزال مصيرهم مجهولا. وخلص إلي القول جاءنا من البصرة ان مكتب الشهيد الصدر قد أرسل مسلحين لحماية المساجد السنية من أي اقتحام، نعم هذا ما نرجوه من السيد مقتدي الصدر وعلينا أن نتفاعل جميعا لكي نفشل المؤامرة التي يخطط لها الأعداء والتي هيأ لها المحتلون والعملاء .