لندن ـ “القدس العربي”: أعلن رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، تضامنه مع رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، في وجه الحملة التي يتعرض لها بعد اتصاله بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتهنئته بشهر رمضان المبارك.
وغرد الشيخ بن جاسم عبر حسابه على “تويتر”، أمس السبت قائلا: “شهادة للتاريخ أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان هو صاحب مواقف ثابتة فهو لا يتلون بالصداقة أو بالعداء حسب الأجواء، ولكنه كان خصما عنيدا دافع عن بلده أثناء الخلاف بين قطر والبحرين بكل ما أوتي من قوة وهذا حقه ويُحترم لموقفه الوطني لبلاده”.
وأضاف الشيخ حمد: “عندما انتهى الخلاف كانت علاقاته مع قطر متوازنة وطبيعية دون اندفاع او انكماش، ولكن كانت مواقفه أثناء الخلاف وبعد الخلاف تدل على الرصانة والثقة، وأذكر موقفه عندما مثل بلاده في القمة التي وقّع فيها الاتفاق للذهاب للمحكمة كان حازما وعنيدا لصالح بلاده”.
وتابع: ” أذكر هذا الموقف عندما رأيت هذه الزوبعة التي قطعاً لن تستفيد منها البحرين الشقيقة التي أثيرت في حق هذا الرجل لأنه اتصل في أمير دولة شقيقة تجمعهم الكثير من أواصر القربى”.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالا من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لتهنئته بحلول شهر رمضان.
وكان هذا الاتصال الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/ حزيران 2017، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرض الدول الخليجية الثلاث حصارا بريا وجويا عليها.
وتنصلت الحكومة البحرينية بشكل مفاجئ من موقف رئيس وزرائها، ونشرت تصريحاً لوزير شؤون مجلس الوزراء البحريني، محمد المطوع، قال فيه إن الاتصال “لا يمثل الموقف الرسمي للبلاد”.
وفي السياق شنت وزارة الداخلية البحرينية، حملة ضد عبد الله الغريفي، الذي يعد أكبر مرجع شيعي في البلاد، واتهمته بـ”التعاطف” مع الأعمال الإرهابية. وذلك بعد مرور أيام معدودة على قيام رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة، على زيارة الغريفي.
وترافق ذلك مع هجوم ضد الشيخ خليفة بن سلمان، وفي المقابل انطلقت في البحرين حملة تضامن تأييداً لرئيس وزرائها ضد ما وصف بأنها “حملة قذرة” حاولت النيل من شخصه.