الشيخ رائد صلاح يطالب بإحباط مخطط الاحتلال الإسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصي بين المسلمين واليهود لفرض هيكل مزعوم

حجم الخط
0

في رسالة بعثها لرؤساء دول وهيئات عربية واسلامية:

الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس:

بعث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني امس برسائل الي رؤساء وملوك دول عربية واسلامية بالاضافة الي رؤساء هيئات عربية واسلامية طالبهم فيها العمل علي إحباط مخطط المؤسسة الاحتلالية الاسرائيلية تقسيم المسجد الاقصي بين المسلمين واليهود، مشيرا الي انها ما زالت سادرة في غيها وتسعي لفرض تقسيم المسجد الاقصي كأمر واقع تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم علي حساب المسجد الاقصي.

وقد بعث الشيخ رائد صلاح بالرسالة الي كل من العاهل السعودي والاردني والمغربي والي الرئيسين المصري والتركي والي الامين العام لرابطة العالم الاسلامية، والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي وللامين العام لجامعة الدول العربية والي رئيس المجلس العالمي للدعوة والاغاثة.

وقد جاء في مقدمة رسالة الشيخ صلاح: فقد رأيت من الضروري ان ارفع اليكم هذا الكتاب بعد ان بات من الواضح لي ولكل أهلنا في القدس الشريف وأكناف القدس الشريف أن المؤسسة الاحتلالية تسعي اليوم بكل اصرار لفرض تقسيم المسجد الأقصي بين المسلمين واليهود كأمر واقع بقوة سلاحها دون ان تعلن عن ذلك مؤقتا، وان كل القرائن التي باتت تمارسها قوات الاحتلال في رحاب المسجد الأقصي تؤكد ذلك. وساق الشيخ صلاح في رسالته عددا من القرائن التي تمارسها المؤسسة تؤكد ما يقوله الشيخ صلاح عن المخطط الاسرائيلي. وختم الشيخ رائد صلاح رسالته بالقول ان كل هذه القرائن تبين لكل عاقل في هذه الأرض ان المؤسسة الاسرائيلية ما زالت سادرة في غيها ولا زالت تسعي لفرض تقسيم المسجد الأقصي كأمر واقع وكهدف مرحلي يقود وفق مخططاتها الي فرض سيادتها الاحتلالية علي كل المسجد الأقصي تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم علي حساب المسجد الأقصي. كما طالب في ختام رسالته العمل علي الغاء كل المهازل الاحتلالية التي تنتهك حرمة المسجد الاقصي.

وقال كنا ولا زلنا نعهد فيكم الشجاعة والتفاني لنصرة كل قضايانا الاسلامية والعربية والفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس الشريف والمسجد الأقصي، ولذلك فإننا كنا ولا زلنا نري فيكم العنوان الأصيل الذي نرجو منه العمل الفوري لإلغاء كل هذه المهازل التي باتت تنتهك حرمة المسجد الأقصي. ومن القرائن التي ساقها الشيخ رائد صلاح والتي تعتبر شواهد علي ممارسات المؤسسة الاحتلالية لتقسيم المسجد الاقصي: بدأت مجموعات يهودية تعد بالمئات الدخول الي المسجد الأقصي يوميا وتؤدي طقوسها الدينية في ساحته الداخلية، وتقوم هذه المجموعات اليهودية باقتحام المسجد الاقصي يوميا وأداء طقوسها الدينية فيه تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. كل من يحاول منا الاعتراض علي هذا الانتهاك اليومي للمسجد الأقصي يتعرض للاعتقال، وقد تقوم المؤسسة الاحتلالية بمنع دخوله الي المسجد الأقصي لمدة أيام او أشهر قابلة للتجديد حتي لو كان من موظفي أو حراس هيئة الأوقاف الاسلامية واضاف بدأت قوات الاحتلال التدخل في عمل موظفي الصيانة التابعين رسميا لهيئة الاوقاف لدرجة انها بدأت تفرض عليهم مكان الحجارة التي يجب وضعها في بعض مباني المسجد الأقصي خلال أعمال الترميم او بدأت تفرض عليهم لون الطلاء عند قيامهم بطلاء بعض جدران المسجد الاقصي الداخلية.

وتابع حدث وان تم استدعاء بعض الأهل الي مكاتب المخابرات فقال لهم بعض رجال المخابرات علي المكشوف: لقد هزمناكم عام 67 وقد بدأنا بتقسيم المسجد الاقصي كما قمنا في السياق بتقسيم المسجد الإبراهيمي في الخليل، ويجب ان تعلموا ان لنا الحق لأداء صلواتنا في المسجد الاقصي كما لكم الحق سواء بسواء، ونحن نعتبر ان المسجد الاقصي هو عبارة عن مبني المسجد الأقصي ومبني الصخرة ومبني المصلي المرواني فقط، أما بقية المباني والساحات الداخلية فهي أماكن عامة ستبقي خاضعة لنا. بالاضافة الي ذلك تقوم المؤسسة الاسرائيلية بإدخال آلاف السائحين والسائحات يوميا الي المسجد الأقصي، وتحرص أن يرافقهم مرشدو سياحة يهود. ووصل الأمر بقوات الاحتلال ان بدأت تمنع أهلنا من أداء الصلاة في بعض مباني وساحات المسجد الأقصي الداخلية، كما تمنعهم من تناول الافطار بعد يوم عمل تطوعي في المسجد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية