الشيخ صلاح: إسرائيل تحاول تهويد موجودات المسجد الأقصى وتنتهك المقدسات

حجم الخط
0

زهير أندراوس الناصرة ـ ‘القدس العربي’: حذّرت (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) في بيان صدر عنها من أن جهات في المؤسسة الإسرائيلية تحاول تهويد تاريخ بعض الموجودات والمنشآت الأثرية الخشبية التابعة للمسجد الأقصى المبارك، والادعاء بأنها من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وذلك بهدف إيجاد تاريخ عبري موهوم لهم في الأقصى، وكجزء من مخطط إسرائيلي لبناء الهيكل المزعوم على حسابه.وأكدت ‘مؤسسة الاقصى’ ان كل الموجودات والمنشآت الخشبية في الأقصى هي إسلامية بامتياز استعملت في بناء المسجد الأقصى على مدار العهود الإسلامية المتعاقبة ابتداء من الفتح العمري وحتى يومنا هذا، وان كل الادعاءات الإسرائيلية هي ادعاءات باطلة أصلا، ثم انه لم يقم عليها أدنى دليل. ولفتت (مؤسسة الأقصى) إلى أن الاحتلال شارف على الانتهاء من بناء حمامات على جزء من أنقاض حي المغاربة، الواقع غربي المسجد الأقصى، والذي هدمه الاحتلال عام 1967′. من جهته قال رئيس الحركة الإسلامية داخل مناطق الـ48، الشيخ رائد صلاح إن إسرائيل تحاول محو التراث الديني والتاريخي لفلسطين. وأضاف صلاح، الذي يزور تركيا في إطار دعوة من جمعية ‘حماية الآثار العثمانية في القدس وما حولها’: إن هناك 200 جامع ومسجد ومدرسة دينية وآثار إسلامية في القدس وما حولها، تستخدمها حكومة الاحتلال لأغراض غير أغراضها الأصلية المخصصة لها. وأشار صلاح إلى أن الرأي العام، سواء في العالم الإسلامي أو في تركيا، لم يبد اهتمامًا بالشكل الكافي بهذه الآثار، التي حولها الاحتلال، إلى صالات حفلات وبارات ومراكز شرطة وجمعيات صهيونية، مؤكدًا أن كثيراً من الآثار العثمانية تتعرض للتخريب. وحث صلاح العالمين العربي والإسلامي إلى لعب دور حقيقي في حماية دور العبادة المستخدمة لغير أغراضها، كما جرى بمهرجان الخمور في مسجد بئر السبع التاريخي.وأوضح أن مجموعات يهودية متطرفة وصلت في حفرياتها التي تجريها في القدس إلى أسفل صحن المسجد الأقصى، مؤكدًا أن الاحتلال يحاول تقسيم الأقصى إلى قسمين للمسلمين واليهود، كما فعل في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل. كما كشف خبير فلسطيني في القانون الدولي أن عدد البؤر الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية وصل إلى 440 بؤرةً، فيما وصل عددها في القدس المُحتلة إلى 29. وبيَّن الخبير القانوني د. حنا عيسى أن 144 بؤرة استيطانية أنشأتها (إسرائيل) في الضفة الغربية، بداخلها 96 مُستوطنة، وخارجها 109 وعلى شاكلتها 43 مُستوطنة، إضافة إلى 48 قاعدة عسكرية، يقطن فيها أزيَّد من نصف مليون مُستوطن يهودي. وأشار إلى أن زهاء 9500 يهودي استوطنوا في غور الأردن مقابل 65 ألف فلسطيني هم أصحاب الأرض الشرعيون.ويُشكل غور الأردن – والقول لعيسى ـ 29 بالمئة من مساحة الضفة الغربية التي مساحتها 5844 كيلو متر مربع ، وقال: إسرائيل تستثمر في غور الأردن 4 مليارات ونصف المليار سنوياً.وفي القدس المحتلة، وصل عدد المستوطنات الإسرائيلية إلى 29 يقطنها 350 ألف مستوطن يهودي، وفق عيسى. ونبَّه إلى أن 16 مستوطنة ضُمت لشرقي القدس المحتلة التي تعتبرها السلطة عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية ضِمن حدود الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967. وقال الخبير القانوني: الاستيطان ينتشر في كل مكان، ويُهدد الوجود الفلسطيني، ويُقسم الأرض الفلسطينية إلى كنتونات. وعدَّ أن الحديث عن دولة فلسطينية والاستيطان يبتلع القدس من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ‘مجرد هراء، وخطأ تاريخي فاحش’.وتفشى الاستيطان في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة في عهد تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى تجميد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية التي تشترط وقف مشاريع التوسع الاستيطاني لاستئناف المفاوضات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية